محلية
السبت ٣١ كانون الأول ٢٠٢٢ - 07:55

المصدر: الجمهورية

يسترضون ثم يهاجمون.. ما القصّة؟

تعكس أجواء عين التينة استغراباً جدّياً لِما بَدا انّه هجوم متعمّد وغير مفهوم وغير مبرّر لا في الزمان ولا في المكان، من الرئيس السّابق ميشال عون على الرئيس نبيه بري. هذا الهجوم الافترائي على الرئيس بري استوجَب ردّاً مناسباً عليه. فلا نعرف ماذا يريدون، قبل فترة قصيرة جاؤوا الى عين التينة (زيارة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل) للتشاور واسترضاء الرئيس بري وفتح صفحة جديدة، ثم تراهم اليوم يهاجمون لماذا؟ لا نعرف؟!

على انّ مصادر سياسية لاحظت ان هجوم عون على بري يأتي استباقاً لتحرّك سيقوم به باسيل لطرح افكار مرتبطة بالملف الرئاسي، وقالت لـ”الجمهورية”: هذا الهجوم يعبّر عن واحد من خمسة امور؛ إمّا هو ناجِم عن جهل وقصور في قراءة الاحداث والتطورات السياسية، وامّا هو يعبّر عن حقيقة انهم لا يملكون شيئا ليطرحوه، وامّا هو ناجم عن ادراك مسبق بأن ما سيطرحونه ساقِط سلفاً امام الجبهة الواسعة من الخصوم، وامّا هو ذرّ للرماد في العيون لرفع تهمة الفشل عن عهد عون، وامّا هو ناجم عن حقد لا يستطيعون ان يخفوه… كل تلك الامور شبه مؤكّدة، انما اكثرها قرباً الى الواقع هو الحقد الدفين.