المصدر: صوت لبنان
يوسف دياب لصوت لبنان وشاشةVdl24: طاولة “روما” استفراد اسرائيلي بلبنان ولا انسحاب من الجنوب قبيل تفكيك منشأة “علي الطاهر”…
وصف الصحافي يوسف دياب في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 الاعلان عن انتقال التفاوض اللبناني – الاسرائيلي المباشر من واشنطن الى روما بـ”المفاجىء” والايل ضمنا الى ابعاد الادارة الاميركية وتفردّ تل ابيب بالجانب الرسمي اللبناني والاتجاه به الى توقيع معاهدة سلام او تطبيع ما، مسطرا رغبة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بالافادة من اوراق قوته الامنية والعسكرية والميدانية والتفاوضية السياسية بهدف تحقيق فوز ما في انتخابات الكنيست.
وردا على سؤال، سطّر دياب ذهاب الادارة اللبنانية مرغمة الى جولات التفاوض المباشرة، مرجحا امكان معاودة نشوب مواجهة عسكرية بين ايران واميركا التي عمد رئيسها دونالد ترامب الى امرار مهلة الـ60يوما لاراحة الاسواق المالية والاقتصادية والنقدية ومسار الطيران العالمي والتحضير للانتخابات الكونغرس النصفية.
وفي السياق عينه، وصف دياب المنطومة الحاكمة في طهران بـ”المراوغة والمزعزعة للامن والاستقرار الامني والاقتصادي والتجاري العالمي” ما حدا باعضاء حلف الناتو (الملتئم فصولا في العاصمة التركية انقره) الى تغيير الية تعاطيه مع الادارة الايرانية وانعدام ثقته بها واستعداد للمشاركة في اية عملية عسكرية قد تشنّ ضدها وذلك على خلفية استغلاله لورقة ضغط مضيق هرمز.
وربطا، ربط دياب انجاز مسار الانسحاب الاسرائيلي بحتمية تفكيك منشأة “علي الطاهر” التابعة لحزب الله الراغب في افشال الية تطبيق اتفاق الاطار، غامزا من قناة وجوب مطالبة رئيس الجمهورية جوزف عون (في خلال زيارته الاميركية المرتقبة في منتصف الشهر الحالي) الادارة الاميركية بتحديد جدولة ومهل الانسحاب الاسرائيلي الزمني من الجنوب، ما يتقاطع ومشهدية اهتمام واشنطن بمستقبل لبنان وتعزيز اواصر تنوعه وفرادته الثقافية وتعدديته الاجتماعية والانسانية”.