خاص
play icon
play icon pause icon
نزار يونس
الثلاثاء ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 12:40

المصدر: صوت لبنان

يونس للحكي بالسياسة: اتفاق الطائف يمنع توطين اللاجئين بمختلف جنسياتهم

اعتبر المفكّر السياسي الدكتور نزار يونس عبر صوت لبنان ضمن برنامج “الحكي بالسياسة” أن الاندفاعة الفلسطينية شكّلت اسطورة وملحمة عظيمة، ما شكّل صدمة كبيرة لإسرائيل، بعد تمسّكها برفضها الحازم لحل الدولتين، ولقرارات القمة العربية في العام 2000، وسعيها لترك قطاع غزة لمصيره والتخلص منه نهائيًا ولضم الضفة الغربية إلى كيان اسرائيل.
وأشار يونس إلى تمسك اسرائيل بأرض الميعاد بقسمها الديني المتطرّف الموجود في الحكم الذي يلغي الآخر، مؤكّدًا ان ما جرى في غزة بالإضافة إلى فشل وإخفاق المنظمة الأمنية الإسرائيلية والاستخباراتية سيؤدي إلى تغيرات جذرية في المجتمع الإسرائيلي وسيعيد الى الواجهة الفريق المعتدل الذي يسعى إلى السلام مع فلسطين ومع العرب مؤكّدًا ان لا حل خارج هذا الإطار، وان السعودية تدعم موقف الشرعية الفلسطينية وترفض الشروع بالتطبيع قبل حل الدولتين، وان ما يحدث في السعودية يشكّل العامل الأساسي للشرق الأوسط الجديد.
وأكّد يونس أن تورط لبنان في الحرب مع اسرائيل هو جريمة بحق الشعب اللبناني وخيانة للقضية الفلسطينية وللقضية اللبنانية، مشيرًا إلى واقع عدم القدرة على التخلص من الكيان الإسرائيلي، مشدّدًا على أن فكرة لبنان قائمة على دوره المهم والريادي في العالم العربي وعلى قوائم ثلاثة هي : الثقافة والحرية والإنسان، وان مساعدة لبنان لفلسطين تتمثّل في تحويل العالم العربي نحو الثقافة والحرية والإنسان، ما يشكّل الخطر الأكبر على الكيان الإسرائيلي، مؤكّدًا أن السعودية تراهن على عودة لبنان إلى تاريخة واصله وثقافتة ودوره في العالم العربي، وان المقصود من لامبالاة المملكة العربية السعودية عودة اللبنانيين إلى وعيهم لإعادة العرب إلى موقعهم.
ولفت يونس إلى أن ما يحدث في سوريا اليوم يضعها امام خيار التقسيم او العودة إلى الحضن العربي، مؤكّدًا أن مشروع ايران تقسيمي، وان الطائف أقر بتعددية لبنان بكل اطيافه وبعدم تغيير طبيعته وأن اتفاق الطائف يمنع توطين اللاجئين بمختلف جنسياتهم، معتبرًا أن الحوار المطلوب هو الحوار الداعي للالتزام باتفاق الطائف، وان انتخاب الرئيس يجب ان يتم وفق برنامجه ونظرته لاتفاق الطائف، مؤكّدًا أن العائق الأساسي في لبنان في عدم معرفة اللبنانيين لقيمته وجهلهم بالطائف مع استمرار المافيا بالحكم.