خاص
play icon pause icon
معاً لبيروت
الأربعاء ٢١ تموز ٢٠٢١ - 18:10

المصدر: صوت لبنان

٤ آب: من نصدّق؟ السلطة اللبنانية أم الادارة الأميركية؟

أزمات متراكمة ومتفاقمة جراء هشاشة الأوضاع الأمنية وقصور مؤسسات الدولة عن دورها بما فيها السياسية والعسكرية والامنية، وتعطيل القضاء، والفساد المالي.
هذا المناخ سهّل انفجار ٤ آب في مرفأ بيروت المستضيف منذ سنوات مادة نيترات الأمونيوم شديدة الانفجار.

وقبل أن يوجه إليها أي اتهام، بادرت إسرائيل بنفي أي علاقة لها بالانفجار، في وقت سارع ح-ز-ب ا-ل-ل-ه الى ضرب طوق على المرفأ قبل أي جهاز آخر.
وأعلن الرئيس الأميركي في حينه دونالد ترامب أن هجوما بقنبلة كان وراء الانفجار الكارثي في بيروت، وفق إفادات بلغته من عسكريين أميركيين كبار. وهو ما يناقض تماما رواية السلطات اللبنانية، التي أجمعت على أن الانفجار نتج عن حريق بسبب إهمال وسوء تخزين نحو 2750 طن من مادة “نترات الأمونيوم”.
لحظة السادسة وثماني دقائق تفتش عن الحقيقة. من نصدّق: السلطة اللبنانية أم الادارة الأميركية، ح-ز-ب ا-ل-ل-ه أم اسرائيل؟ عندما تتقاطع المصالح تخفى الحقيقة وتتعطل الأقمار الصناعية. ٤ آب اختلط الفعل بالفاعل، الغريب بالقريب، العدو بالصديق.