المصدر: وكالات
أرسطو في مواجهة عيد الحب… لماذا كان سيهاجم الفالنتاين؟ وهذه خطواته الخمس لعلاقة حب حقيقية
في يوم يطغى عليه البالونات الحمراء والورود المبالغ في أسعارها والمطاعم المكتظة، يبدو عيد الحب مناسبة مثالية للاستعراض العاطفي وإظهار المشاعر عبر الهدايا والصور واللفتات الكبيرة.
لكن الفيلسوف اليوناني القديم أرسطو كان يرى أن هذا الفهم للحب يُسيء إلى جوهره الحقيقي.
فبالنسبة لأرسطو، لا يقوم الحب على العاطفة المتّقدة أو الإيماءات الضخمة ليوم واحد في السنة، بل على التزام يومي ثابت بمساعدة الشخص الذي نحبّه على أن يصبح أفضل نسخة من نفسه، من خلال ممارسات بسيطة ومتواصلة من الرعاية والاهتمام.
وقد كتب أرسطو بإسهاب عن الحب والصداقة ومكانتهما في الحياة الصالحة، في كتابه الأشهر “كتاب علم الاخلاق الى نيقوماخوس”Nicomachean Ethics، الذي يُعدّ من أبرز الأعمال الفلسفية عن الفضيلة والسعادة.
ورأى أرسطو أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، ولا يستطيع أن يعيش حياة مكتملة إلا داخل مجتمع يسعى إلى الخير العام. وأكثر من ذلك، اعتبر أن البشر كائنات “تميل إلى الارتباط وتكوين شراكات حياتية”، وأن مشاركة الحياة مع شخص آخر أمر جوهري في تحقيق السعادة.
واللافت في فلسفته، أنه اعتبر أن تعلّم حبّ الذات هو خطوة أساسية لتعلّم حبّ الآخرين.