المصدر: صوت لبنان
أسعد بشارة لصوت لبنان وشاشةvdl24: هناك 16 نسخة لاتفاق الإطار وهو بداية خروج لبنان من السجن الممانع الكبير
لفت الصحافي أسعد بشارة في خلال حديث له ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24الى انه لا يوجد خيار آخر ولا خيار أصحّ من اتفاق الإطار، ولرئيسَي الجمهورية والحكومة حقّ تظهيره كما يريدان، مضيفا انه لو سألنا الشعب لوجدنا انه يؤيده لانه يشكّل بداية إخراج لبنان من “السجن الكبير” الذي أدى الى ما يعجز اللسان عن وصفه، والى الوقاحة في المتاجرة بدماء اللبنانيين.
وقال ان جوهر هذا الإطار هو بداية الطريق لخروج لبنان من “سجن الملالي الكبير”، وما سمعته من الرئيسين عون وسلام يؤكد الثبات الفولاذي على هذا الاتفاق، وان ضميرهما مرتاح إليه لانه الخيار الصحيح، ولان لبنان يجب ان يخرج ويعود دولة طبيعية لا مسرحا لدولة الملالي.
وعن موقف بري وجنبلاط من الاتفاق، أجاب انه لا يُقنعه أداء بري ولا وليد جنبلاط، لان طريقتهما تتهرب من اتخاذ مواقف حيال ما نعيشه، وكان الأجدى ببري القيام بخطوة توقف دمار الجنوب، مشيرا الى ان اتفاق الإطار هو بداية الطريق، أما اتفاق 17 أيار فقد أسقطه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وكانا متعاونين، ولو طُبّق لوفّر على لبنان هذا الواقع.
وتابع ان هذا “الشغب” الذي يقوم به بري ومزايدات البعض والترف الفكري لا يغيّر الحقيقة، لان الفكر عندما يعمل يعود الى الأساس، وهذا الاتفاق وظيفته تحرير لبنان من اسرائيل ومن الوصاية الايرانية، لافتا الى ان اسرائيل لديها مطامع جغرافية في الضفة الغربية وسوريا، بينما يختلف الوضع في لبنان ويشبه ما هو قائم في سيناء والأردن.
وأشار الى ان اتفاق الإطار هو بمثابة “17 أيار مع إكليل غار”، لافتا الى ان الاتفاق يتضمن التزاما اسرائيليا مكتوبا بعدم وجود أطماع في لبنان، مع تزامن الانسحاب وحصر السلاح ما يستوجب دعم الدولة اللبنانية دون تحفظ.
وقال ان المطلوب من السلاح هو تسليمه لانه فقد وظيفته، مشيرا الى ان معلومات المتوفرة من محادثات الدوحة الايرانية الاميركية تشير الى ان ايران ترفع السقف فيما الولايات المتحدة لا تقبل بما تحاول فرضه، متحدثا عن تراجع الدور الايراني في المنطقة، وان اتفاق الإطار سواء نجحت مسار إسلام آباد او فشلت، هو اتفاق مكتوب لصالح لبنان ويثبت سيادته وحق الدفاع للطرفين، مع الإشارة الى ان البند 13 يحمي لبنان، وان مقاضاة اسرائيل ممكنة، وان المفاوض اللبناني قام بجهد ممتاز وتبادل مع رئيس الجمهورية 16 نسخة الى ان صدر الاتفاق بصيغته الحالية.
وأضاف ان مسؤولية بقاء الاحتلال تقع على ايران، وان الحزب يريد مكتسبات دون تسليم السلاح.
وعن سوريا الجديدة وزيارة الشيباني الى لبنان، قال ان سوريا باتت على مستوى من النضج يخدم مصلحة لبنان، وانه يجب إقامة أفضل العلاقات بين البلدين، مشيرا الى انها ورثت وضعا مرعبا بعد سقوط النظام السوري.
وختم بالإشارة الى ان “الاستعراض الدستوري” للرئيس نبيه بري غير دقيق وقد يكون هدفه سحب الفتيل من الشارع، فيما قرار الجيش جدي وممنوع العبث بالشارع، وان المناطق النموذجية تمثل اختبارا كبيرا للبنان.