المصدر: صوت لبنان
ابتسام حصروتي لصوت لبنان وشاشة vdl24: العدالة لا تعيد غسان لكنها أساس قيام الدولة… وإيلي حصروتي: معرفة الحقيقة والاعتراف بها هما أساس العدالة في جريمة 4 آب
بعد ست سنوات على انفجار مرفأ بيروت، لا تزال المأساة حاضرة في ذاكرة اللبنانيين، فيما يستمر أهالي الضحايا بالمطالبة بالحقيقة والعدالة والمحاسبة، وفي هذا الاطار قالت ابتسام حصروتي، زوجة الضحية غسان حصروتي، لصوت لبنان وشاشة vdl24 ان وجع خسارة زوجها لم يتراجع رغم مرور السنوات، مؤكدة انها أصبحت تتحمل وحدها مسؤولية العائلة بعد فقدان زوج كان بالنسبة إليها الزوج والصديق والأب لأبنائه، ولا يمكن تعويضه.
وأشارت الى انها طلبت من أولادها الهجرة بعد الانفجار لانها شعرت بان البلد يقتل أبناءه، لكنها عادت واقتنعت بضرورة البقاء والعمل على نشر الوعي لبناء وطن أكثر أمانا.
وأضافت ان زوجها كان يعتبر المرفأ المكان الأكثر أمانا في لبنان، لذلك يصعب عليها تقبل وفاته في مكان عمله.
وشددت على أهمية تضامن اللبنانيين للوصول الى الحقيقة، مؤكدة ان جميع المسؤولين عن الجريمة، مهما كانت مناصبهم، يجب ان يُحاسبوا، لان المحاسبة هي أساس قيام الدولة، رغم ان العدالة لن تعيد غسان.
من جهته، رأى إيلي حصروتي، نجل غسان حصروتي، ومؤسسة مبادرة 4 أب، ان لبنان ينتقل من أزمة الى أخرى بسبب غياب العدالة والمحاسبة، ما يؤدي الى فقدان الأمل.
وأكد ان الانفجار لم يكن صدفة، بل نتيجة إهمال ومعرفة مسبقة بوجود المواد المتفجرة، الى جانب لامبالاة المسؤولين.
وأوضح ان مبادرة “4 آب” تهدف الى ترسيخ الحقيقة في ذاكرة اللبنانيين ومنع تكرار الكارثة، لان معرفة الحقيقة والاعتراف بها هما أساس العدالة.
وأضاف ان مسار التحقيق شهد تراجعًا خلال السنوات الماضية قبل ان يستانف، مع انتظار صدور القرار الاتهامي
كما أشار الى ان في الختام الى ان مبادرة 4 أب لاقت دعمًا من المدارس الكاثوليكية ومتطوعين وإعلاميين، ما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية إبقاء القضية حيّة.