المصدر: صوت لبنان
الجميّل: لبنان كان “سويسرا الشرق” وصار “جهنم الشرق” مع فتح جبهة الجنوب ولن تنتهي أزماته إلا بإغلاقها
أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن الحزب يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين من مختلف الطوائف، ويعمل من أجل الحفاظ على التنوع اللبناني وبناء دولة سيدة وقادرة.
واعتبر أن لبنان أمام فرصة تاريخية للخروج من عقود الحروب والأزمات، داعيًا إلى استعادة سيادة الدولة وحصر السلاح بيد الجيش، تمهيدًا لمرحلة من السلام والاستقرار والنهوض الاقتصادي.
وأشار في حديث لمنصةpolitical.pen الى أن الكتائب كان شريكًا في بناء الدولة ومؤسساتها خلال مراحل ازدهار لبنان، مؤكدًا امتلاك الحزب رؤية اقتصادية واجتماعية حديثة تتيح خلق فرص عمل وإبقاء الشباب في وطنهم.
وأشاد الجميّل بزيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أنها عكست احترامًا دوليًا للبنان، كما أثنى على جهود الرئيس ورئيس الحكومة في استعادة السيادة، مؤكدًا دعمه لمسار حصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله.
ورأى أن الظروف الإقليمية تغيّرت، وأن حزب الله بات في موقع أضعف، ما قد يفتح الباب أمام تسليم سلاحه من دون مواجهة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
واعتبر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قادر على لعب دور في تسهيل هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن مسار استعادة الدولة يتقدم رغم التحديات.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، رأى الجميّل أن كلام الرئيس عون عن إنهاء حالة العداء يشكل محطة مفصلية، معتبرًا أن مشاكل لبنان بدأت مع فتح جبهة الجنوب عام 1969، وأنها لن تنتهي إلا بإغلاقها، مضيفًا أن لبنان كان “سويسرا الشرق” قبل فتح هذه الجبهة، وأصبح “جهنم الشرق” بعدها.
كما دعا إلى إنهاء حالة العداء مع إسرائيل ضمن إطار يحفظ مصلحة لبنان، وإعادة اللبنانيين الموجودين في إسرائيل.
وأكد انفتاحه على التواصل مع سوريا لمعالجة الملفات العالقة، وفي مقدمتها المعتقلون وترسيم الحدود وكشف المعلومات عن الاغتيالات، مشددًا على أن مصلحة لبنان هي المعيار الوحيد.
وختم الجميّل بالتحذير من استمرار الجمود الاقتصادي، معتبرًا أن غياب الاستقرار يمنع الاستثمار والسياحة، وأن الإصلاحات لن تؤتي ثمارها قبل إنهاء الحرب وترسيخ سيادة الدولة.