المصدر: النهار
الجيش الإسرائيلي يعتقل عدداً من المواطنين في جنوب لبنان… وهجوم لـ”حزب الله” في الجليل
تقدمت قوة إسرائيلية إلى المنطقة الواقعة بين راشيا والماري جنوبي لبنان واعتقلت عدداً من المواطنين.
هجوم في مسكاف عام…
على مقلبٍ آخر، أفادت وسائل إعلام اسرائيلية بوجود تقارير أولية عن محلّقة مفخخة استهدفت سيارة على طريق مسكاف عام في إصبع الجليل، مشيرةً إلى وقوع إصابات في المكان.
وأشارت وسائل إعلام اسرائيلية، إلى أن المصاب في مسكاف عام حالته خطيرة.
في السياق، أعلن “حزب الله” أنه استهدف تموضعاً لجنود الجيش الإسرائيليّ داخل خيمة في بلدة دبل بمسيّرة انقضاضيّة نوعية.
واستهدف أيضاً آليّة اتصالات تابعة للجيش الإسرائيليّ في ساحة بلدة الطيبة بمحلقة انقضاضيّة، وتجمّعاً لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخية.
كما استهدف الحزب تجمعاً لآليّات وجنود الجيش الإسرائيليّ غرب قرية عرب العرامشة شمال إسرائيل بسرب من المسيًّرات الانقضاضيّة. وأطلق سرباً من المسيَّرات الانقضاضيّة، مستهدفاً موقع رأس الناقورة البحري.
إنذارات وغارات وضحايا…
ميدانياً، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: طورا, النبطية التحتا, حبوش, البازورية, طير دبا, كفر حونة, عين قانا, لبايا, جبشيت, الشهابية (طير زبنا), برج الشمالي (صور), حومين الفوقا.
وشنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غاراتٍ مستهدفاً بلدات: كفررمان وكفرا وكفردونين والشهابية ومرتفعات الريحان وزوطر الشرقية والقصيبة ودبين ومعركة والبازورية.
كما أفيد عن سقوط 4 ضحايا جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة كفرصير جنوبي لبنان.
وأدت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة “رابيد” تابع لبلدية حاروف إلى سقوط ضحية. واستهدفت مسيَّرة أيضاً دراجة نارية في بلدة فرون في قضاء بنت جبيل ما أدى إلى سقوط ضحية.
وطال قصف مدفعي إسرائيلي منطقة عريض دبين- مرجعيون، وبيت ياحون.
إلى ذلك، سُحِل تحليق للطيران المسيَّر في أجواء بيروت وصولاً إلى الضاحية الجنوبية والجوار، على مستوى منخفض.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذاراً لبلدة المعشوق في صور، قبل أن يقوم بشن غاراتٍ عليها.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/ فبراير، إلى لبنان بعد إطلاق “حزب الله” في الثاني من آذار/مارس صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
وتوصل الجانبان في 17 نيسان/ أبريل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وكان من المقرر أن ينقضي الأحد. لكن تمّ الاعلان الجمعة عن تمديده 45 يوماً، بعدما عقد البلدان جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن برعاية أميركية.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص منذ 2 آذار/ مارس، من بينهم عشرات منذ دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ، وفقاً للسلطات اللبنانية.
في المقابل، يقول الجيش الإسرائيلي إنَّ 20 جندياً ومتعاقداً مدنياً واحداً قتلوا في جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب.