خاص
play icon
play icon pause icon
الخميس ١١ حزيران ٢٠٢٦ - 12:07

المصدر: صوت لبنان

الياس الزغبي لصوت لبنان وشاشة Vdl24: عين اسرائيل على”احتلال تلة علي الطاهر” اكبر مواقع ح*ب الله العسكرية واية فرصة يمكن منحها بعد لبريّ؟؟…

كشف الكاتب والمحلّل السياسي الياس الزغبي في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24  النقاب عن مخطط تمدد الة الحرب الاسرائيلية ميدانيا واحتلال موقع “تلة علي الطاهر” الاستراتيجية والمتضمنة اكبر منشأة عسكرية لحزب الله، واصفا الحرب الدائرة فصولا بين واشنطن وطهران وتل ابيب بـ”حرب المواقع الثابتة” وذات الهدف الاوحد المتمثل بضبط ايقاع المشهد السياسي والامني في المنطقة باتجاه رسم اطار ناجز وفاعل لمسار التفاوض الاميركي – الايراني من جهة والاسرائيلي – اللبناني من جهة اخرى وتعزيز اواصر الفصل بينهما.

وردا على سؤال، وصف الزغبي لبنان بـ”الخاسر الوحيد” حيث تتغير فيه المعطيات الجغرافية والديفوغرافية، سيما في منطقة جبل عامل ويدفع ثمنا باهظا ومستداما في انهيار اقتصاده ودمار ارضه ونزوح ابناءه، فيما لم تسجل المقاربة الاسرائيلية التاريخية باتجاه بيروت اي تبدل يذكر على صعيد اولوية معالجة ملف حصر سلاح حزب الله اما بالاستعانة بعقلانية رئيس مجلس النواب نبيه بري او الافادة من وجود ضغط اممي يتجلى فصولا في وضع البلاد تحت مندرجات الفصل السابع ومفاعيل القوات المتعددة الجنسية او الركون الى استكمال تل ابيب مسار حربها على الحزب الانف الذكر والشروع بتطبيق بند “المناطق التجريبية” والتي هي بمثابة النموذج الاختباري لمشهد الانسحاب الاسرائيل ونشر عناصر الجيش اللبناني والتأكد من نزع كامل السلاح غير الشرعي في منطقتي شمال وجنوب نهر الليطاني على حد سواء.

وختاما، سأل الزغبي اية فرصة يمكن اعطاؤها بعد لرئيس مجلس النواب نبيه بري الذي وبعيد مضي عامين لم يستطع تنفيذ مضمون اتفاق وقف اطلاق النار الموقعّ عليه في العام 2024  كما يعمد حتى الساعة الى الاجتماع بالسفير الايراني غير المرغوب فيه لبنانيا او احد ممثليه، فيما لا تزال “اوساخ السجادة الايرانية وحرسها الثوري” تتسبب في استمرار تردي المشهد الامني والاقتصادي والاجتماعي اللبناني.

ما يستوجب على بري ودائما بحسب الزغبي التحلي بالموضوعية والعقلانية والجرأة الايلة اولا الى ترتيب البيت الشيعي الداخلي ومن ثم الوطني العام، مع التشديد على اولوية استعادة لبنان لحضوره وانفتاحه وانتسابه لمحيط العربي الدائم، واصفا الردّ الايراني على الاستهداف الاسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية بـ”الفلكلوري المحض” والهادف الى امتصاص ما تسجله البيئة الحاضنة الشيعية من نقمة شعبية متصاعدة الوتيرة في الاونة الاخيرة والاشادة بما قامت به طهران:”وكأنها انقذت حزب الله من مصير اسود او من ضلال محتم”.