المصدر: LBCI
بهدف تخفيف القيود على المستخدمين البالغين… هذا ما تخطط أوبن إيه آي لفعله!
أعلنت “أوبن إيه آي” يوم الثلاثاء الماضي عن خطط لتخفيف القيود على روبوتها للدردشة “تشات جي بي تي” بما يشمل السماح بالأحاديث الإباحية للمستخدمين البالغين الذين جرى التأكد من سنهم، في إطار ما تسميه الشركة مبدأ “معاملة البالغين كبالغين”.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان في منشور عبر منصة إكس إن تعزيز الضوابط على التطبيق العامل بالذكاء الاصطناعي التوليدي لمواجهة مشكلات الصحة النفسية جعلت من “تشات جي بي تي” “أقل فائدة ومتعة لمستخدمين كثيرين لا يعانون أي مشكلات صحية”.
وأتت إجراءات الأمان الإضافية بعدما قضى المراهق آدم راين انتحارا في وقت سابق هذا العام، في حادثة دفعت بوالديه إلى مقاضاة “تشات جي بي تي” بتهمة مدّه بنصائح محددة لمساعدته في إنهاء حياته.
وأطلقت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية أيضا تحقيقا بشأن شركات تكنولوجيا عدّة بينها “أوبن إيه آي” بشأن التأثير السلبي المحتمل لبرامجها العاملة بالذكاء الاصطناعي على الأطفال والمراهقين.
وقال ألتمان “نظرا إلى جدية المسألة أردنا أن نتخذ الإجراءات المناسبة”، لافتا إلى أن أدوات الأمان الجديدة التي تعتمدها “أوبن إيه آي” باتت تتيح للشركة تخفيف القيود مع الاستمرار في التصدي للمخاطر المحتملة على صحة المستخدمين العقلية.