صحة
الثلاثاء ١٦ حزيران ٢٠٢٦ - 13:43

المصدر: الإخبارية

بين الكيمياء الدماغية والسلوك.. دراسة تفسر ميل المراهقين للمخاطرة

تؤدي مادة الدوبامين دورا رئيسيا في نظام المكافأة داخل المخ، من خلال تحفيز الشخص على القيام بأنشطة معينة بغرض الوصول إلى الشعور بالمتعة عندما تفرز داخل المخ.وبحثت دراسة علمية أميركية في الأسباب التي تجعل بعض المراهقين أكثر ميلا للإقدام على المخاطرة، حيث توصلت إلى أن السبب في ذلك قد يعود إلى نقص مادة كيميائية عصبية في المخ يطلق عليها اسم “الدوبامين”.وقالت رئيسة فريق الدراسة وأخصائية الطب النفسي من جامعة بيتسبرغ أشلي بار: إن هذه النتائج تشير إلى أن بعض المراهقين يقدمون على المخاطرة كوسيلة لتعويض نقص الدوبامين في المخ، مبينة أن هذه الدراسة تمثل اختلافا كبيرا عن وجهة النظر السائدة في هذا المجال، حيث كان يفترض على نطاق واسع أن زيادة إفراز الدوبامين هي التي تؤدي إلى السلوكيات المتهورة.وشملت الدراسة متابعة مجموعة تضم أكثر من 800 شخص يشاركون في بحث طويل المدى بشأن تناول الكحوليات لدى صغار السن.وذكرت أخصائية الطب النفسي بجامعة بيتسبرغ، بياتريس لونا، أن أولياء الأمور يستطيعون السيطرة على هذا الجنوح في السلوكيات عن طريق إيجاد متنفس إيجابي لتفعيل آلية المكافأة بالمخ، مثل ممارسة الرياضة على سبيل المثال، وبذلك يستطيع المراهقون ملاحقة عنصر المكافأة في دوائر صحية.