المصدر: وكالات
تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران… قصف جسور ومنشآت في إيران وهجوم على قاعدة أميركية في التنف
شهدت إيران ليل الخميس–الجمعة، تصعيداً عسكرياً لافتاً مع تنفيذ الولايات المتحدة موجة سادسة من الضربات الجوية، استهدفت بنى تحتية حيوية في جنوب البلاد، وسط تزايد التوتر الإقليمي واتساع رقعة التداعيات لتشمل دولاً مجاورة.
ضربات متزامنة وانفجارات في عدة محافظات
تعرضت مناطق واسعة في جنوب وجنوب شرق إيران لسلسلة غارات متزامنة، حيث سُمع دوي انفجارات في بوشهر وجزيرة قشم، إضافة إلى مدينة تشابهار في محافظة سيستان وبلوشستان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بـ”سماع عدة انفجارات متتالية، ما يعكس اتساع نطاق العمليات الجوية”.
وتركزت الضربات على محافظة هرمزغان، لا سيّما مدينة بندر عباس، حيث “استُهدف برج اتصالات ما أدّى إلى انقطاع الكهرباء، إضافة إلى إصابة منشآت لسكك الحديد”.
كما طالت الهجمات “مدناً ومناطق أخرى مثل بندر خمير وكهورستان وسيريك، وفق ما أعلنته السلطات المحلية”.
مقتل 7 في هجمات أميركية على جسور في جنوب إيران
استهدفت الغارات عدداً من الجسور الحيوية، من بينها الجسر الرابط بين بندر عباس وشيراز، وجسور كهورستان وغريوه.
وأفادت تقارير بـ”مقتل 7 أشخاص جراء استهداف هذه الجسور، بينهم سائق سيارة صادف مروره لحظة القصف، إلى جانب إصابات أخرى”.
كما أُغلقت طرق رئيسية بعد تضرر البنية التحتية، ما زاد من تعقيد الحركة في المنطقة.
وفي سيستان وبلوشستان، استهدفت الضربات مطار إيرانشهر بشكل مباشر، مع تسجيل انفجارات قوية في محيطه.
وفي محافظة خوزستان، سُمع دوي ستة انفجارات في مدينة حميدية، فيما استُهدفت منطقة قرب بستان، بحسب مسؤولين محليين.
“الحرس الثوري” يُعلن استهداف قاعدة التنف الأميركية في سوريا
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، عن تنفيذ هجوم استهدف مركز عمليات أميركياً في منطقة التنف بسوريا، وفق ما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وأكّد الحرس الثوري أنّ قواته “لا تزال تسيطر على مضيق هرمز”، محذراً من أنّ صادرات النفط والغاز من المنطقة ستتوقف “ما دامت الاعتداءات الأميركية مستمرة”.
وأضاف أنّ “التصدير عبر مضيق هرمز سيبقى متوقفاً طالما استمرت الهجمات الأميركية، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن واتساع رقعة المواجهة في المنطقة”.