المصدر: صوت لبنان
جولة تضامنية لفرانسوا فيون في القرى الجنوبية: دعم للبقاء وتعزيز للعيش المشترك
رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرانسوا فيون يجول في القرى الجنوبية الحدودية بدعوة من رئيس جمعية نورج الدكتور فؤاد أبو ناضر :
في رسالة دعم لأهالي القرى الجنوبية الحدودية، زار رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق السيد فرانسوا فيون عدداً من قرى القطاع الشرقي في جولة ميدانية نظّمتها جمعية نورج، وشملت: دير ميماس، برج الملوك، القليعة، جديدة مرجعيون، راشيا الفخار وكوكبا، حيث عقد السيد فيون والدكتور فؤاد أبو ناضر سلسلة لقاءات مع رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية والمخاتير والأهالي، واستمعا إلى عرضٍ مفصّل حول واقع هذه البلدات والاحتياجات والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها.
كما التقيا وفداً من اتحاد بلديات العرقوب و بلديات الحاصباني، إضافةً إلى ممثلين عن بلديتي إبل السقي وأبو قمحة، تأكيداً على أهمية الحفاظ على التنوع والعيش المشترك اللذين يميّزان الجنوب اللبناني.
وخلال الزيارة، أكد الدكتور فؤاد أبو ناضر أنّ بقاء الأهالي في أرضهم وتمسّكهم بقراهم أسهما في الحفاظ على لبنانية الأرض، مشدداً على أنّه لم يعد مقبولاً بعد اليوم التشكيك بوطنيتهم أو تخوينهم. كما أكد استمرار جمعية نورج في الوقوف إلى جانب الأهالي ودعمهم من خلال برامجها الإغاثية والتربوية، إلى جانب العمل على إعادة تحريك الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل تساهم في تعزيز مقومات البقاء .
من جهته، أكد رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق السيد فرانسوا فيون أنّ زيارته إلى جنوب لبنان في يوم العيد الوطني الفرنسي تحمل دلالة رمزية خاصة، وقال:
«بصفتي مواطناً فرنسياً، تأثّرت بعمق بالمعاناة والتحديات التي يواجهها مسيحيو الشرق، ولا سيّما أبناء جنوب لبنان الذين يواصلون التمسّك بأرضهم رغم الظروف الصعبة.
ومن خلال الجمعية التي أترأسها، أعمل على تعزيز الوعي في فرنسا وأوروبا تجاه واقع المسيحيين في لبنان، وتشجيع أشكال التضامن والدعم معهم، سواء عبر المساعدات الإنسانية والمالية أو من خلال حثّ الحكومات الأوروبية على مواكبة احتياجاتهم ومساندتهم.
لقد كان هناك من يراهن على رحيلكم عن هذه الأرض، لكنكم اخترتم البقاء فيها. وإنّ تمسّككم بقراكم وأرض أجدادكم يشكّل شهادة حيّة على الشجاعة والصمود والإيمان بالمستقبل.
وأنا فخور بأن أكون بينكم اليوم، في يوم ١٤ تموز ، لأشهد على قوة إرادتكم ورجائكم وتمسّككم بأرضكم، ولأنقل إلى فرنسا وأوروبا صورة هذا الصمود والإصرار على البقاء والعيش بكرامة .