خاص
play icon
play icon pause icon
السبت ١٨ تموز ٢٠٢٦ - 15:30

المصدر: صوت لبنان

جوني خلف لصوت لبنان وشاشة vdl24: دخول حزب الله في المواجهة وارد بأي لحظة… وعندها إسرائيل لن ترحم لبنان

رأى العميد جوني خلف في حديث له ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 ان الوضع اليوم دقيق وخطير على مختلف الأصعدة، وأي تجدد للاشتباكات بين ايران والولايات المتحدة سينعكس على لبنان.

وأشار الى ان تصريحات المسؤولين الايرانيين تؤكد، ارتباط الحزب بايران، ما يعني ان أي تطور إقليمي ستكون له تداعيات سلبية على لبنان خصوصا ان احتمال إطلاق الحزب صواريخ باتجاه اسرائيل يبقى قائما.

ولفت الى ان توجيه حزب الله سهامه الى رئيسي الجمهورية والحكومة يهدف إجهاض ما سعيا إليه لحماية لبنان والحفاظ على سيادته.

وأوضح ان اتفاقية الإطار لم تأتِ من فراغ، فعدم التزام حزب الله بقرارات الحكومة بشأن سلاحه دفع السلطة اللبنانية الى خوض المفاوضات المباشرة وصولا الى هذه الاتفاقية التي تضمنت الحديث عن المناطق التجريبية، والتي يبدو ان إطلاقها يواجه تعثرا.

وأشار الى ان الجيش اللبناني كان موجودا في هذه المناطق التي يجري الحديث عن انتشارِه فيها بموجب المناطق التجريبية، مؤكدا ان الجيش لم ينسحب من الجنوب بل أعاد تموضعه، فيما اختبأ حزب الله في هذه المناطق وفي منازل الأهالي النازحين.

وأضاف ان هذه المناطق التجريبية أصبحت مستهدفة من قبل اسرائيل، وان الجيش الاسرائيلي يسيطر عليها بالنيران من دون وجود آليات عسكرية له على الأرض.

وأكد ان تجربة “المناطق التجريبية” تُخاض للمرة الأولى، لافتا الى ان هذا المصطلح غير موجود في القاموس العسكري، وانها تشكّل اختبارا للقوى وحسن النية في تنفيذ اتفاقية الإطار.

كما أشار الى عدم وجود توضيح لطبيعة المهمة الموكلة الى الجيش، معتبرا ان الإحراج يكمن في عدم نزع حزب الله سلاحه من المناطق المجاورة المشمولة بهذه الخطة.

وشدد على ان الجيش يحتاج الى غطاء سياسي واضح لتنفيذ مهمته، معتبرا ان الأمن لا يتجزأ، وان وجود حزب الله بالقرب من مناطق انتشار الجيش يتناقض مع اتفاقية الإطار.

وأضاف انه إذا اضطر الجيش الى الاصطدام بحزب الله خلال تنفيذ المهمة، فيجب ان يكون لديه قرار سياسي واضح للتصرف.

ورأى انه لا توجد ضمانة لنجاح المناطق التجريبية، في ظل وجود شروط اسرائيلية لتنفيذها، إضافة الى رفض حزب الله لهذه الخطة باعتبار انها تؤثر على مستقبله.

وعن مطالبة الرئيس ترامب بتدخل سوريا لحل مشكلة حزب الله، أوضح خلف ان هذا الكلام قد يكون مرتبطا بتشديد الرقابة على الحدود للحد من تهريب السلاح الى الحزب، لافتا الى ان المعابر غير الشرعية لا تزال غير مضبوطة بشكل كامل، كما أشار الى ان وضع الرئيس احمد الشرع غير مستقر، متسائلا عن قدرته على تنفيذ ما يُطلب منه.

وعن التصعيد الايراني تجاه دول الخليج وسوريا، اعتبر ان التصعيد لا يقود الى حرب شاملة، بل يهدف الى تحسين أوراق التفاوض، مشيرا الى ان هذه التطورات تجري ضمن مهلة ال60 يوما التي نصّت عليها مذكرة التفاهم.

ورأى ان العمليات ستبقى محدودة بين الطرفين لان لا أحد يمتلك القدرة على خوض حرب شاملة، لكنه حذر من احتمال مشاركة اسرائيل بالتنسيق مع اميركا، ما قد يعني دخول حزب الله على خط المواجهة.

وختم بالقول ان أي تطور في هذا الاتجاه سيؤثر على اتفاقية الإطار، وان دخول حزب الله في المواجهة يبقى واردا في أي لحظة، ما قد يؤدي الى انتهاء المرحلة التجريبية والعودة الى نقطة الصفر، محذرا من ان اسرائيل لن ترحم لبنان في هذه الحالة، وان أي صاروخ يُطلق باتجاهها قد يصل تأثيره الى مشارف بيروت.