خاص
play icon
play icon pause icon
الأثنين ٢٧ تموز ٢٠٢٦ - 19:31

المصدر: صوت لبنان

خليل الجميّل لصوت لبنان وشاشةvdl24: الوجود الإسرائيلي قد يطول ولترقب ما بعد مفاوضات روما-2

لفت قائد منطقة جنوب الليطاني السابق العميد المتقاعد الدكتور خليل الجميّل في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان و شاشةvdl24 الى ان ما يجري حاليا في جنوب لبنان هو حالة ستاتيكو، موضحا ان إسرائيل تتحرك والحزب لا يرد لكن الطرفين يتجهزان لجولة جديدة من المواجها، في حين ان الدولة اللبنانية تسعى لتفاديها عبر الدبلوماسية.

واضاف إن استغرق تحرير كل قرية في جنوب لبنان ثلاثة أشهر يعني ذلك ان عملية التحرير ستطول.

وردا على سؤال ، اشار الجميّل الى ان ما تستخدمه إسرائيل من مواد في عمليات التفجير بـجنوب لبنان يُحدث انفجارات ضخمة تغيّر معالم الأرض، كما أنها تعمد الى شقّ طرقات جديدة كما في بلدة العديسة وهذا يدل على نيتها في البقاء طويلا في جنوب لبنان.

ولفت إلى أن وفدًا عسكريًا لبنانيًا سيشارك في مفاوضات روما إلى جانب الوفد المدني لتحديد آلية المراقبة، مؤكدا ان الأميركي لا يريد أن يكون مراقبًا لتنفيذ المناطق التجريبية بل منسق، وقد يكون هناك دور للإيطاليين والبريطانيين في هذه العملية.

وقال إن تحرير بلدة زوطر الغربية حتى اللحظة لم ينجز بالكامل، كما أن الإسرائيلي يدمّر كفرتبنيت ويتحرك على تلة علي الطاهر إلا أنه لم يدخل الى داخل التلة، وعلينا ترقب ما سيقدم عليه بعد مفاوضات روما-2.

وأضاف أن منطق الدبلوماسية أثبت فاعليته أكثر من منطق الحرب، وما نريده هو استرداد الارض التي لم نستطيع استردادها بالحرب.

وأكد أن المناطق التجريبية تشمل مناطق محتلة وأخرى غير محتلة، مشددًا على ضرورة أن يمارس الأميركي مزيدًا من الضغط لتسريع تنفيذ المناطق التجريبية.

وردا على سؤال ، قال إن هناك نفقًا واحدًا فقط في البقاع وقد جرى تفجيره، سائلا: ما حاجة حزب الله الى أنفاق في هذه المنطقة طالما انه كان يستخدم معابر التهريب ؟
وأضاف :” الجانب السوري نشر ألوية عسكرية لتأمين الحدود، ولا توجد أي مؤشرات على دخول سوريا الى لبنان”.

وردا على سؤال قال:” إذا دخلت إسرائيل الحرب من جديد، فعلينا أن نتوقع عودة الحرب إلى لبنان”.

ولفت الى أن التصعيد بين إيران وأميركا هو مرحلة ستقود الى تسوية، معتبر ان أي انخراط خليجي في الحرب لن يغيّر الكثير في مجريات الحرب.

وختم حديثه بالقول أن الخروج من الأزمة في لبنان يبدأ بحوار داخلي يفضي إلى توافق وطني وبسط الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية.