المصدر: صوت لبنان
داني فاضل لصوت لبنان وشاشةVdl24: لشرعنة وقوننة زراعة”القنب الهندي” منعا لتهريبها وتصنيعها موادا مخدرة …وجاد حواط:”نأمل بتبني الرئيس عون خطة”جمعية جاد” الخماسية…
شدد رئيس الهيئة الناظمة للقنب الهندي الدكتور داني فاضل في حديث الى برنامج”نقطة عالسطر” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 على اولوية اقرار الانظمة والمراسيم التطبيقة الهادفة الى مسار عمل الهئية الناظمة لزراعة القنب الهندي ما من شأنه وضع حدا لاحتكار مافيا المخدرات وتغذية الخزينة العامة بعائدات مالية تقدر بمليارات الدولارات وانقاذ منطقة البقاع من معاناتها المعيشية والانسانية البالغة الخطورة.
وردا على سؤال، ربط فاضل ما بين اخذ قرار تلف موسم الحشيشة في البقاع وتفعيل مسار تهريبها الى دول المحيط والافادة منها اسرائيليا لتصنيع منتجات صحية ذات صلة، مسطرا الهدف من اطلاق منصة الهئية الناظمة لزراعة القنب وشرعنتها انتاجا وتصنيعا وتسويقا محليا واقليميا ودوليا وانشأ مختبر دولي لاصدار نتائج التحاليل المخبرية منعا لاي واسطة تذكر وانقاذا لمسقبل الفئة الشابة في البلاد من ظاهرة الادمان المستفحلة”.
ومن جهته، قال رئيس جمعية جاد حواط في حديث الى البرنامج عينه موضحا:”انه ومنذ حوالى العام تم القضاء على 80% من مصانع انتاج المواد المخدرة والـ 20% المتبقية تتجلى فصولا في فانات مصنعة متنقلة بين البلدات اللبنانية، مشيرا الى وجوب القضاء وملاحقة اقطاب الدولة العميقة الحامية لمسار انتاج وتهريب المواد المخدرة وحبوب الكبتاغون.
واضاف حواط لقد تم تشريع زراعة القنب الهندي لغايات طبية وصحية، خاشيا(وفي حال معاودة لبنان تهريب مادة الكبتاغون الى دول المحيط) من مقاطعة الادارة السعودية بيروت مجددا، متوقعا في غضون العامين المقبلين تراجع عدد المدمنين المحليين الى 3/4 في حال الاستمرار في حملات المكافحة الميدانية.
وردا على سؤال، سال حواط ما المانع من الافادة من الهبة الصينية الايلة الى تأسيس مختبر علمي ذي صلة بمسار زراعة القنب الهندي لاهداف طبية وصناعية، لافتا الى وجود ايعاز اميركي بوجوب التخلص من ظاهرة الاتجار بالكبتاغون في لبنان ودول المحيط.
وختاما، غمز حواط من قناة وجود جهات تخطط الى ضرب مسار تعافي لبنان من ظاهرة الاتجار بالكبتاغون واغراق شبيبته في ادمان المخدرات، متمنيا تبني رئيس الجمهورية جوزف عون لمسار تنفيذ خارطة طريق جمعية”جاد” الخماسية ذات الصلة وتأسيس مراكز تأهيل عامة لما يقارب الـ2500 مدمن وترسيخ اواصر الوعي المجتمعي وتشديد العقوبة على تجار المخدرات وتفعيل دور السلطة القضائية المتخصصة”.