المصدر: صوت لبنان
روجيه ديب لصوت لبنان وشاشةVdl24: معارضة ح*ب الله لفظية وعليه الحفاظ على كيانية “لبنان الكبير” وسلمه الاهلي وعدم الانجرار وراء ما تريده ايران…
وصف الوزير الاسبق روجيه ديب في حديث الى برنامج”كواليس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 زيارة الرئيس جوزف عون الاميركية”التاريخية”، ما مهّد امام بيئة حزب الله الحاضنة سبل الافادة مما اكتسبه لبنان الرسمي من مسار تفاوضه المباشر مع تل ابيب لجهة التأكيد على حتمية الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب وترسيخ اسس الاستقرار المستدام فيه دون تسجيل اي وجود مسلح لحزب الله، مشيرا الى اوجه تشابه ما بين المرحلة الراهنة وتلك الخاصة بعلاقة الرئيسين بشير وامين الجميل مع واشنطن واسرائيل.
وردا على سؤال، لفت ديب الى وجوب القاء الرئيس امين الجميل الضوء على تجربته التفاوضية وسؤال الرئيس جوزف عون عن كواليسها وخلفياتها وذلك تقوية لموقفه الداخلي وتعلما من تجارب الماضي وابتكارا لسبل عملية اخرى وقد فعل خيرا في عدم تحديد مهل زمنية لمسار انجاز الجيش اللبناني ملف حصرية سلاح حزب الله والانسحاب الاسرائيلي من الجنوب، ما حمى اتفاق الاطار من خطر السقوط ووضع البيئة الشيعية اما خيار العودة الى بعض المناطق الجنوبية او الركون مجددا الى المقاومة.
وربطا، وصف ديب معارضة حزب الله بـ”اللفظية البحتة” وقد جوبه بمواجهة ميدانية امنية لعناصر المؤسسة العسكرية ورفض الرئيس نبيه بري لادائه الراهن، دون اغفال خطر التدخل الرئيس السوري احمد الشرع في الشأن اللبناني، ما يستوجب على السلطة المحلية قراءة اخر مستجدات التطور الاقليمي الراهن وتعزيز اواصر فصل مسارها التفاوضي عن ذاك الايراني والاضاءة على حماية “اتفاق الاطار” لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية وليس تقاطع مصالح حزب الله والنظام الحاكم في ايران.
وفي الختام، قال ديب تتجلى معالم الابقاء على كيانية”لبنان الكبير” في اولوية محافظة القيمين على حزب الله على اسس السلم الاهلي والابتعاد عن ما يحضر للبنان من فتن داخلية وتفهم هواجس وتطلعات الاخر وعدم الانجرار الى ما تريده المنظومة الحاكمة في طهران، غامزا من قناة يجري التداول به في اروقة المشهد السياسي الداخلي حول اما قيام دولة لا مركزية بصلاحيات جد قليلة وتفويض امني للمجموعات المحلية او ارساء اسس الدولة المركزية القوية وانتخاب رئيس للجمهورية مباشرة من الشعب”.