خاص
play icon
play icon pause icon
السبت ٤ تموز ٢٠٢٦ - 15:28

المصدر: صوت لبنان

سعيد قزح لصوت لبنان وشاشة vdl24: السياديون في 17 آيار حافظوا على كاريش ومن يدّعي المقاومة أعطاها لاسرائيل

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي العميد سعيد قزح في خلال حديث له ضمن برنامج “بالأول” عبر صوت لبنان وشاشةVDL24 ان هو إطار لاتفاق وليس اتفاقا، لكن علينا ان نستعرض ما جرى منذ ثلاث سنوات حتى اليوم، إذ أن أي دولة كانت تتحدث إلينا عن التفاوض مع اسرائيل كنا نتدلل، أما بعد حروب الآخرين على أرضنا والإسناد خدمة لمصالح ايران، وبعد وصول الاسرائيلي الى تخوم البقاع الغربي والنبطية وإقليم التفاح، فكيف يمكن للدولة اللبنانية وقف الاعتداءات سوى بالتفاوض المباشر؟

وأضاف ان الرئيسين عون وسلام ليسا من يخضعان، بل من فاوض على الترسيم البحري وقدّم “هدية” لإسرائيل حقل كاريش، معتبرا ان هذا هو الخضوع وليس ما يقوم به الرئيس عون، كما ان اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 الذي تضمن حرية الحركة هو الخضوع، فيما الموفد اللبناني يحارب بشراسة على طاولة التفاوض.

وأشار الى ان التفاوض يحتاج الى أوراق قوة، لافتا الى ان نعيم قاسم، لو وضع كل مصادر القوة لدى الحزب في يد الدولة من أجل وقف إطلاق النار واستعادة الأسرى، لكان للبنان ورقة قوة، لكنه يريد تقديم لبنان كورقة تفاوض بيد ايران.

وقال ان هذا الاتفاق سيتبعه مسار تفاوضي صعب ومرير للوصول الى وقف الأعمال العدائية، قد يؤدي الى العودة الى هدنة 1949 حيث عاش لبنان عصره الذهبي.

ولفت الى ان الولايات المتحدة ستنشئ لجنة ثلاثية عسكرية أميركية-لبنانية-إسرائيلية لتنسيق العمليات الميدانية وتنفيذ خطوات اتفاق الإطار، لافتة الى ان إسرائيل احتلت 600 كيلومتر مربع وتعمل على تفتيتها وتدمير ما تبقّى من سلاح الحزب وهي لن تُبقي على أي قطعة سلاح أو مخزن له.

وأضاف ان منشآت في مجدلزون يقول الإسرائيلي انها تحتوي على مطار للمسيّرات، وقد أظهرت الفيديوهات وجود قطع لمسيرات، وهو ما تم تفجيره، فيما تقوم إسرائيل يوميا بتفجير الانفاق ومصادرة المسيّرات والذخائر.

وأشار الى انه لو بادر الحزب قبل اندلاع هذه الحرب وسلّم سلاحه للجيش اللبناني، لكان بإمكانه الاستفادة منه وتولي الدفاع عن لبنان.

وأوضح ان تلة علي الطاهر تقع شمال الليطاني، وقد بُنيت بعد حرب 2006، ويُقال ان منشأة “عماد-4” موجودة هناك، كما ومراكز اتصالات ومخازن ذخيرة الحزب.

وأضاف ان إسرائيل أعلنت السيطرة عليها عبر محاصرتها جوا، بحيث يُستهدف كل من يخرج منها، ويُقال ان فيها عناصر لبنانية وغير لبنانية.

وتابع ان ايران سارعت لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة من أجل وقف إطلاق النار في لبنان، بسبب وجود خبراء ايرانيين في تلة علي الطاهر، لافتا الى ان أي اتفاق أميركي-ايراني نهائي قد يحدّ من التصعيد، وإلا فان التصعيد سيعود في لبنان، في ظل سعي إسرائيل للسيطرة على إقليم التفاح حيث الثقل العسكري للحزب.

وقال ان هذا الإطار هو بداية للوصول الى اتفاق نهائي، والحكم يكون على الاتفاق النهائي.

وأضاف انه يعتبر اتفاق 2024 “اتفاق الذل”، مشيرا الى ان إسرائيل لا تريد الانسحاب ما لم يُنزع السلاح، وانه لا مكاسب من التفاوض غير المباشر أو المباشر، لافتا الى ان لبنان يعتمد على الدعم الأميركي وخطة ترامب للسلام في المنطقة.

وأكد انه في حال عدم وضع خطة لتسليم السلاح فلا حل لعودة النازحين والإعمار والأسرى، لان أمن إسرائيل أولا، والحل برأيه يبدأ بنزع السلاح، والأفضل ان يبادر الحزب، بإيعاز ايراني الى وضع قدراته العسكرية في يد الدولة اللبنانية.

وعن زيارة وزير خارجية سوريا الى لبنان اشار في ختام حديثه الى انه للمرة الأولى يُسجَّل اعتراف سوري بشرعية لبنان، وان الرئيس السوري أحمد الشرع أكد انه لن يعيد تجربة النظام السابق.