swiper image
swiper image
كورونا
gallery icon
الخميس ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٣ - 12:22

المصدر: اليوم السابع

علماء صينيون يكتشفون 8 فيروسات جديدة منها سلالة أخرى لفيروس كورونا CoV-HMU-1

اكتشف العلماء الصينيون 8 فيروسات لم يسبق لها مثيل ويخططون الآن لتجربتها، حيث اكتشف علماء صينيون فيروسات لم يسبق لها مثيل تكمن فى جزيرة استوائية، وحذروا من أنها يمكن أن تصيب البشر.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، أخذ الباحثون المكلفون بإعداد العالم لمواجهة الوباء المستقبلي ما يقرب من 700 عينة من القوارض التي تعيش في هاينان، قبالة الساحل الجنوبي للصين، تم الكشف عن 8 فيروسات جديدة – بما فى ذلك فيروس ينتمي إلى نفس عائلة كورونا – في المشروع، الذي تموله الحكومة الصينية.

يتم تحرير مجلة أيضًا بواسطة الدكتورة شى زينجلي، العالمة المؤثرة التي توصف بأنها “امرأة الخفافيش” في الصين والتي تعمل داخل معهد ووهان لعلم الفيروسات – الذي يعتبر مصدر وباء كورونا في بعض الزوايا.

قالت صحيفة ديلي ميل في وقت سابق من هذا العام كيف زعمت نفس المجلة بشكل مثير للجدل أن عينات الفيروس الجديدة من الخفافيش في هاينان أثبتت أن كورونا لم يتم تصميمه في المختبر.

وحللت الدراسة الجديدة 682 مسحة من الشرج والحنجرة تم جمعها من قوارض مختلفة تم التقاطها في هاينان بين عامي 2017 و2021، تم بعد ذلك إرسال هذه العينات، التي تم تصنيفها حسب أنواع معينة من القوارض وموقعها فى الجزيرة، إلى المختبرات لفحصها.

وكشف التحليل عن مجموعة من الفيروسات الجديدة، بما في ذلك فيروس تاجي جديد أطلق عليه الخبراء اسم CoV-HMU-1تم اكتشاف أن الفيروس الجديد التاجيCoV-HMU-1 هو فيروس كورونا بيتا، وهو نوع فرعي من الفيروسات التاجية التي تشمل فيروس كورونا.

ووجد العلماء أيضًا العديد من مسببات الأمراض الجديدة في مجموعات أخرى من الفيروسات.

وتضمنت هذه الفيروسات فيروسين جديدين من فيروسات الآفات، المرتبطين بالحمى الصفراء وحمى الضنك، وفيروس نجمي جديد، وهي عائلة من الفيروسات التي تسبب حالات عدوى مثل حشرات المعدة، وفيروسين جديدين من فيروسات البارفو، التي يمكن أن تسبب أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وفيروسين جديدين من فيروسات الورم الحليمي، وهي عائلة من فيروسات الورم الحليمي، وهو من مسببات الأمراض التي يمكن أن تسبب الثآليل التناسلية والسرطان لدى الناس.

وسلطوا الضوء على اكتشاف فيروسات الآفات والفيروسات الصغيرة الجديدة باعتبارها ذات أهمية خاصة حيث تم العثور عليها في فأر إدواردز العملاق طويل الذيل وأنواع فئران سيكيم، ولم يكن من المعروف أن أيًا منهما كان يؤوي في السابق مثل هذه الأنواع من مسببات الأمراض وتعتبر مدينة هاينان، التي يسكنها حوالى 9 ملايين نسمة، معزولة عن البر الرئيسي للصين.

وأضاف العلماء أنه من المحتمل وجود فيروسات أخرى غير معروفة في أجزاء مماثلة من العالم، مؤكدين، “إن النتائج توسع معرفتنا بتصنيف الفيروسات ونطاق المضيف، وتشير إلى أن هناك فيروسات متنوعة للغاية وغير مكتشفة تطورت بشكل مستقل في مضيفاتها البرية الفريدة في المناطق التي يتعذر الوصول إليها، إذا عبرت هذه الفيروسات حاجز المضيف، فمن المحتمل جدًا أن تسبب مرضًا حيوانيًا.

وقالت الصحيفة، أنه يجب تقييم القدرة المرضية والتأثير المرتبط بهذه الفيروسات الجديدة على البشر والحيوانات في مزيد من الدراسات، وقال الباحثون: أن القوارض التي تحمل مسببات الأمراض المحتملة تشكل تهديدا كبيرا من حيث الأمراض الحيوانية المنشأ، وذلك لأنها “موزعة على نطاق واسع”، و”متنوعة فى الأنواع”، و”تتمتع بقدرة إنجابية قوية”، كما أنها تهاجر في مجموعات وتتركز في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية والرطبة والدافئة مثل وسط وجنوب الصين، وكتبوا أن هذا يوفر لهم العديد من الفرص للتفاعل مع البشر.

وحذر العلماء مرارا وتكرارا من أن الوباء القادم يمكن أن ينشأ من الحيوانات مع تغير المناخ وتدمير الموائل وبيع الحيوانات البرية الحية في ما يسمى “الأسواق الرطبة”، وكلها عوامل تزيد من المخاطر، يعتقد فى الأصل أن كورونا جاء من حيوان، على الأرجح الخفافيش، على الرغم من أن عددًا متزايدًا من الخبراء يشتبهون في أن التجارب التي أجريت في ووهان ربما تكون قد أثارت انتشاره بين الناس.

وكانت الدكتورة زينجلي نفسها تشعر بالقلق ذات يوم من احتمال تسرب كورونا من داخل مختبرها، وفقًا لزملائها.

وأوضحت الصحيفة، تفترض ما يسمى بـ “نظرية التسرب المختبري” أن العلماء في ووهان كانوا يجرون تجارب على عينات كورونا التى تم جمعها من البرية عندما تسرب الفيروس عن طريق الخطأ إلى منطقة الاحتواء، مما أدى إلى إصابة مواطني المدينة ومن ثم العالم، وفى حين اكتسبت النظرية زخمًا في السنوات التي تلت الموجة الأولى من الحالات، يؤكد العديد من العلماء أن كورونا على الأرجح ظهر بشكل طبيعي، وينتقل من الحيوانات إلى البشر.

أشارت مثل هذه النظريات إلى حد كبير إلى سوق هوانان للمأكولات البحرية بالجملة في ووهان، حيث يتم الاحتفاظ بأنواع عديدة من الحيوانات الحية وبيعها، باعتباره الموقع المحتمل الذي يمكن أن تحدث فيه مثل هذه العدوى، وبغض النظر عن ذلك، حذر بعض الخبراء من أن التجارب على مسببات الأمراض عالية الخطورة، والتي غالبًا ما يتم إجراؤها فى مختبرات تقع في مناطق ذات كثافة سكانية عالية، يمكن أن تؤدي إلى أوبئة جديدة.

وقالت الصحيفة، إنه لم يتم العثور على دليل ملموس يدعم حجة أصل فيروس كورونا، مما يجعل الخبراء يخشون عدم الكشف عن الحقيقة وراء أصول الفيروسات أبدًا، وبعيدًا عن مجرد إثبات حقيقة تاريخية، يريد الخبراء أيضًا معرفة كيفية ظهور كورونا للمساعدة في منع مسببات الأمراض المماثلة الأخرى من أن تصبح أوبئة في المستقبل.