محلية
play icon
play icon pause icon
الثلاثاء ٢١ تموز ٢٠٢٦ - 20:47

المصدر: النهار

‏عون في البيت الأبيض للقاء ترامب… أول لقاء بين رئيسي البلدين منذ 17 عاماً

التقى الرئيس الأميركي  دونالد ترامب في البيت الأبيض، الرئيس اللبناني جوزف عون مساء الثلاثاء، في أول لقاء بين رئيسي البلدين منذ 17 عاماً.

وقد وصف عون اللقاء بأنه كان “جيداً جداً”.

 

وفي لقاء مع الإعلام قبل بدء اللقاء المغلق، أكد الرئيس الأميركي أن العلاقات مع لبنان جيدة، مشيدا بالرئيس اللبناني، وقال إنه يحظى باحترام كبير، مضيفا أن لبنان “بلد أسيئت معاملته لفترة طويلة”.

 

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على حل الكثير من المشاكل المتعلقة به، وأن بعض هذه المشاكل تم حلها بالفعل.

 

وقال ترامب: “إذا أراد الرئيس اللبناني مني أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل ذلك”، في حين تطرق إلى اتفاقات أبراهام، معتبرا أنها كانت ناجحة جدا، ومتوقعا انضمام دول عديدة إليها لاحقا.

 

 

 

دعم الجيش اللبناني

من جهته، قال الرئيس اللبناني أن الوقت حان لكي ينعم لبنان والمنطقة بالاستقرار والأمن، مشددا على أن الهدف النهائي هو إنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل إلى الأبد.

 

وحض عون، ترامب على “مواصلة دعم” الجيش اللبناني، قائلا: “علينا أن ندعم القوات المسلحة اللبنانية”، مضيفا “من دون القوات المسلحة اللبنانية سينهار كل شيء. لا نريد هذا الأمر. اعتقد أن الرئيس ترامب لا يريد هذا الأمر” أيضا.

 

وأشار عون إلى أن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، المنحدر من الجنوب، يدعم إنهاء الأعمال العدائية ويبذل جهودا كبيرة في هذا الإطار، كما شكر ترامب على “الإنجازات التاريخية التي حققاها معاً”.

 

 

 

 

وعقد اللقاء في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية في الجنوب واستمرار العقبات التي تعرقل الانسحاب من البلدات المحتلة. وبعد ست جولات من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وولادة الاتفاق الإطاري برعاية واشنطن، يسعى عون إلى الحصول على دعم أميركي يترجم على الأرض وقفاً لإطلاق النار وانسحاباً إسرائيلياً، وهي المعادلة التي يعمل عليها، والتي سبق أن لخّصها رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقول: “وإلا فسيتم ذبحنا أكثر”.

 

زيارات ولقاءات “رئاسية” بين لبنان وأميركا: زيارات عمل، زيارات خاصة، ولقاءات على هامش الجمعيّة العامة للأمم المتحدّة
إذا كانت لقاءات الماضي تعكس ظروف كل حقبة، فإن الزيارة الحالية إلى واشنطن تفتح صفحة جديدة، وتمنح لبنان فرصة لإعادة تثبيت حضوره شريكاً للولايات المتحدّة في مرحلة تبدو من الأكثر حساسيّة في تاريخ المنطقة.

 

وتضغط واشنطن على السلطات اللبنانية لنزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران، وهي مسألة يتوقع محللون أن تتصدر محادثات ترامب وعون.

 

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لصحافيين بعد لقائه عون الأحد: “ما دامت هذه المشكلة قائمة، لن ينعم لبنان حقاً بالسلام”.