المصدر: وكالات
قلعة الشقيف تهتزّ بقوة 3.8 ومعها الجنوب كله…المشاهد تظهر حجم التفجير
أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة “إكس” بأنه “عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة ٣١ تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به الجيش الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر”.
“الجيش يدمر عددًا من المسارات الرئيسية في شبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور) بجنوب لبنان
في إطار نشاط عملياتي محدد داخل المنطقة الأمنية في لبنان، دمّرت قوات الفرقة 36، بقيادة القيادة الشمالية، قبل قليل، عددًا من المسارات الرئيسية لشبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف (البوفور).
وقد استُخدمت هذه الشبكة كمجمع قيادة مركزي، أدير منه القتال، كما ووجهت منه النيران ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. وتُعد هذه الشبكة بنية تحتية استراتيجية أُنشئت على مدى عقدين، وتتألف من عدة مستويات، وشكّلت مقرًا إرهابيًا مركزيًا لوحدة “بدر” في جنوب لبنان، بتمويل وتخطيط من النظام الإيراني.
شكل وجود هذه البنية التحتية تهديدًا لسكان شمال إسرائيل ولقواتنا، إذ أُقيمت على بُعد نحو ستة كيلومترات من المطلة وإصبع الجليل، ومنها أُطلقت عشرات المسيرات، والمسيرات الانتحارية، والصواريخ المضادة للدروع. وخلال الليلة الماضية، دمّر الجيش جزءًا كبيرًا من شبكة الأنفاق تحت الأرض في المنطقة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، استكملت قوات الجيش إحكام سيطرتها على منطقة مرتفعات “البوفور”، مع فرض السيطرة على البنى التحتية تحت الأرض، وتطهيرها، وتهيئتها للتدمير.
هذا وتواصل قوات الجيش عملياتها في منطقة مرتفعات علي الطاهر، مع الحفاظ على جاهزية عالية في الدفاع والهجوم. وسيُقابل أي اعتداء على قواتنا بالرد المناسب.
ويواصل الجيش التزامه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وسيستمر في العمل على إزالة أي تهديد يستهدف قواته”.
ووفق الوكالة الوطنية للاعلام، نفّذت القوات الاسرائيلية تفجيرات ضخمة جدا منتصف الليل، في مناطق يحمر الشقيف وارنون وكفرتبنيت، تردد صداها بشكل هائل وغير مسبوق في مناطق الجنوب كافة، ووصلت تردادتها الى منطقتي اقليم الخروب وخلدة.
وفي مرجعيون، أفادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام”، بأن التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف أدت إلى تحطم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة، نتيجة قوة الانفجارات والارتجاجات التي شعر بها السكان في مختلف أنحاء المنطقة.
وألحقت التفجيرات أضرارًا ببعض المنازل، فيما أفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديدًا، رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، بالإضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.
من جهة أخرى، مشطت قوات اسرائيلية مساء امس، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، كما استهدفت بلدة المنصوري بقذائف عدة. كما سمع صوت دبابات اسرائيلية في تلة برعشيت لجهة بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل. وكانت سمعت اصوات انفجارات وارتجاجات قوية في القطاع الشرقي والغربي .
واظهرت المشاهد الصباحية حجم ما تسبب به تفجير ” الشقيف” ، وان بدت قلعة الشقيف ظاهريا لم يصبها الضرر المباشر ، الا ان مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف تغيرت معالمها بالكامل وتحديدا مناطق “جوار الدرنكية” ، و”مرج السلطان” و”عريض الهوا” وهي مرتفعات صخرية واراض زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقاريا لبلدة يحمر الشقيف ، وغنية بصخور الموزاييك التي كانت تستخرج من الارض لتصنيع البلاط المنزلي ، وانقلب مشهد الاراضي الى مساحة من المواد الكلسية والموازييك غطت المنطقة بالكامل وصولا حتى منطقة ” المزحلق” وهو المنحدر الواقع على كتف القلعة لجهة الخردلي والطيبة.
كما أقدمت قوات اسرائيلية صباحا، على نسف وتفجير عدد من الكهوف والمنازل في محيط المنصوري ومجدل زون.
واستهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية متمركزة في بلدة مركبا بلدة طلوسة بعدد من القذائف، وسط تحرك آليات إسرائيلية على طريق دير سريان–القصير.
وألقت مسيّرة قنبلة صوتية على بلدة المنصوري فيما يحلّق الطيران المسيّر فوق بيروت والضاحية الجنوبية.