المصدر: صوت لبنان
كريستيان الحلو لصوت لبنان وشاشةVdl24: “نحن ورثة الصليب” المباشرين ولبنان سيعود الى سابق عزّه وازدهاره …
شدد الدكتور كريستيان الحلو في حديث الى برنامج”نقطة عالسطر”عبر صوت لبنان وشاشةVdl24 على اعطاء زيارة قداسة البابا لاون الـ14ستعطي لبنان دفعا قويا لتعزيز اواصر الرجاء والامل وهو نائب”السيد المسيح”على الارض ونحن”ورثة الصليب المباشرين”، ما يستوجب تقوية شعور الانتماء المسيحي الى الحياة الابدية، مسطرا حمل الموارنة ومسيحيي لبنان في قلوبهم نزعة تاريخية تحررية واستقلالية ورغبة مستدامة في بناء اسس الدولة القوية والمستقلة.
واستطرادا، لفت الحلو الى افراغ الثورة الفرنسية “الفرد الانساني”من روحانيته، ما ادى الى اعتماد دوائر الفاتيكان نهج عمل هادئ وناعم ودبلوماسي مغلف والمتطلب مزيدا من الوقت، ما يرجح ترجمة مفاعيل زيارة الحبر الاعظم الى بيروت في غضون اسبوع او شهر او عام.
وربطا، ربط الحلو ما بين اهمية لبنان الكامنة في قرب موقعه الجغرافي من الاراضي المقدسة وقد وطأت قدمي السيد المسيح منطقة الجنوب، موضحا ان ما يهمّ رأس الكنيسة الجامعة هو تأمين الحماية المطلقة للفرد الانساني وقد اولى الكرسي الرسولي(سيما الباباواتمار يوحنا بولس الـ2 وبنديكتوس الـ16 ومار فرنسيس) اهتماما بالغا وخالصا بالملف اللبناني عبر الاعوام والعقود وما وقفة البابا لاون في مرفأ بيروت سوى صرخة صادقة وتأكيد على اولوية رفع الظلم عن شهداء والضحايا وذويهم على حد سواء.
وختاما، كشف الحلو النقاب عن عودة لبنان الاكيدة الى ايام “عزه وازدهاره”، بحيث سيكون احسن مما كان عليه سابقا، لافتا الى ترسيخه مركزا سياحيا دينيا عالميا، ما يدعو الشعب اللبناني الحامل سلة من الانتظارات ذات الصلة الى انتهاج سياسية الانفتاح على الاخر والكلام الهادىء والحكيم والمثمر.
وعليه، يهدف البابا لاون الـ14 ووفقا لحلو من زيارته اللبنانية الى تأكيد استكماله لمسار سلفيه البابا يوحنا بولس الـ2 وبنديكتوس الـ16 الذين خصصا بيروت ارشادا رسوليا حمل الاول الرجاء والاخر تمحور حول افق مصير دول منطقة آسيا وتثبيتهما وايصالهما الى الخواتيم المرجوة والناجزة ضمنا”.