خاص
play icon
play icon pause icon
الأثنين ٢٢ حزيران ٢٠٢٦ - 13:09

المصدر: صوت لبنان

كمال نخلة يتحدث عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 عن احتفالات الذكرى الـ150 لولادة الأديب والمفكر أمين الريحاني

حلّ الباحث كمال نخلة ضيفا ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، للحديث عن الاحتفالات بالذكرى الـ150 لولادة الأديب والمفكر أمين الريحاني، حيث تناول أبرز المحطات الثقافية المقررة بهذه المناسبة ومسيرة الريحاني الفكرية والأدبية.

في مستهل حديثه، أوضح نخلة سبب وصفه بـ”الموسوعة الحية”، مشيرا الى شغفه المبكر بالبحث والمعرفة حيث كان يصدر مجلة من إعداده منذ ان كان في الصف الثامن اعدادي واستمر لاحقا في العمل البحثي في مجالات متعددة.

وتوقف عند تجربته التلفزيونية في برامج المسابقات الثقافية، ولا سيما “التحدي الكبير” و”من سيربح المليون”، لافتا الى ان برنامج “التحدي الكبير” انتج نحو 750 حلقة وجمع مدارس من مختلف المناطق اللبنانية ما أكسبه حضورا جماهيريا واسعا.

وفي ما يتعلق باحتفالات أمين الريحاني، أوضح نخلة انه عضو في اللجنة المنظمة للمهرجان، مشيدا بالدور الذي قام به شقيق الريحاني، البرت الريحاني في جمع أعماله وحفظ إرثه الفكري إضافة الى جهود أفراد العائلة في متابعة هذا المسار.

وأكد ان أهداف الاحتفالات تتركز على تعريف الأجيال الشابة بفكر الريحاني وإرثه الثقافي.

وأشار الى ان أمين الريحاني انطلق من الفريكة نحو العالمية، فزار دولا عدة والتقى شخصيات بارزة من بينها رؤساء أميركيون في البيت الأبيض والمهاتما غاندي في الهند، ما جعله أحد أبرز دعاة الحوار والانفتاح في العالم العربي.

كما لفت الى ان الريحاني أسس رؤية استشرافية مبكرة، مستذكرا نصيحته الشهيرة للملك عبد العزيز آل سعود حول أهمية الاستثمار في الطاقة الشمسية الى جانب الثروة النفطية.

وأضاف ان مكانة الريحاني لا تزال حاضرة في العديد من الدول، مشيرا الى وجود مؤسسة تحمل اسمه في واشنطن والى الاهتمام المتواصل بأعماله الفكرية والأدبية.

كما كشف ان الريحاني رفض تولي مناصب رسمية عُرضت عليه مفضلا الاستقلال الفكري والثقافي.

وعرض نخلة برنامج الاحتفالات الذي يتضمن إطلاق مخطوطات للريحاني في جامعة LAU، وافتتاح حديقة تحمل اسمه في الفريكة، إضافة الى إزاحة الستار عن تمثاله في 6 أيلول المقبل. كما تشمل المناسبة سلسلة من الندوات والمحاضرات والانشطة الثقافية في خمس جامعات لبنانية حتى عام 2027.

وتطرق الى الجانب الروحي في شخصية الريحاني، موضحا انه كان يمارس إيمانه بطريقته الخاصة، رغم الانتقادات التي تعرض لها، مستذكرا زيارة البطريرك انطون عريضة له في منزله بالفريكة.
كما أشار الى اهتمام الريحاني بمواضيع فلسفية وروحية ومنها “التقمص” ضمن رؤيته الفكرية الخاصة.

وختم نخلة بالتأكيد على أهمية هذه الانشطة في إعادة إحياء التراث الأدبي اللبناني وتعريف الأجيال الجديدة برموز الفكر والثقافة، معتبرا ان شخصيات بحجم أمين الريحاني وجبران خليل جبران أصبحت نادرة في زمن تراجعت فيه القراءة لصالح التكنولوجيا، داعيا المدارس والجامعات الى تنظيم زيارات دورية للمتاحف والمراكز الثقافية لتعزيز ارتباط الشباب بتاريخهم وحضارتهم.