خاص
play icon
play icon pause icon
الجمعة ٣١ تموز ٢٠٢٦ - 19:57

المصدر: صوت لبنان

ناجي ملاعب لصوت لبنان وشاشة vdl24: إيران تستنفر حلفاءها… والمنطقة على حافة تصعيد كبير

وجه العميد المتقاعد ناجي ملاعب، الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية والمتخصص في قضايا الجيوبوليتيك في حديث لصوت لبنان وشاشة vdl24 ضمن برنامج “حوار أونلاين” مع الزميل جورج العلية، التحية الى كل جندي في موقعه بمناسبة عيد الجيش اللبناني، مشيدا بدور المؤسسة العسكرية، كما حيّا رئيس الجمهورية الذي أوصل الجيش الى برّ الأمان وقائد الجيش على جهوده في دعم المؤسسة العسكرية وأفرادها.

وأشار ملاعب الى ان السلطة السياسية لم تُولِ الجيش الاهتمام الكافي، لا سيما لجهة التسليح، رغم ان المؤسسة العسكرية نجحت في تنفيذ جميع المهام التي أُسندت إليها.

ولفت الى ان العقيدة القتالية للجيش ارتكزت تاريخيا على الحفاظ على السلم الأهلي وحماية الحدود، مؤكدا ان المؤسسة اليوم أمام مهام أكثر صعوبة من السابق، مع تغيّر استراتيجيات القوى وتطور التدريبات الخارجية وتنوّع مصادر التسليح.

وأكد ان الجيش قادر على تنفيذ مختلف المهمات الميدانية، مشيرا الى كلام الرئيس جوزاف عون في واشنطن حول ان انسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية يفتح الطريق أمام تطبيق حصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية في غاية الاهمية، ولكن المطلوب أولا سحب الذريعة من يد حزب الله المرتبطة بالاحتلال الاسرائيلي، لافتا الى قرارات الحكومة اللبنانية في 2 آذار الماضي التي أكدت عدم وجود أسباب تمنع حصر السلاح، وان الجيش أوضح ان استمرار الأعمال القتالية يعيق التنفيذ، بالتالي فان انتهاءها يفرض تطبيق قرارات الحكومة.

وفي ما يتعلق بحزب الله، قال:” قراره مرتبط بالخارج ويتصرف بشكل مباشر على الأرض، ولو لم ينخرط في حرب “الثأر لخامنئي” لكنا نتفاض حول التلال المحتلة”، سائلا: إذا لم تكن هناك أراضٍ لبنانية محتلة بعد عام 2000، فما سبب استقدام حزب الله للسلاح الى لبنان؟

وعن المشهد الإقليمي، وصفه بالخطير، معتبرا ان التفاوض بين ايران والولايات المتحدة يشكل وسيلة لكل طرف لتحقيق أهدافه.

وأشار الى ان العالم دخل مرحلة جديدة من الحروب، حيث باتت المسيّرات عنصرا أساسيا في المواجهات في لبنان وغزة وأوكرانيا.

ولفت ملاعب الى وجود قراءتين لوضع ايران، الأولى تعتبر انها باتت صاحبة قرار الهجوم، فيما ترى القراءة الأخرى ان لجوءها الى إشراك الحوثيين والعراقيين في المواجهة يعكس انها تواجه صعوبات.

وسأل عن البديل أمام لبنان، وعن سبب توقف حزب الله عن إطلاق النار عندما توقفت ايران عن ذلك، إذا كان الحزب يملك القوة على محاربة اسرائيل؟

وعن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق غزة وتسليم حماس سلاحها، أوضح ملاعب ان حماس لا تندرج ضمن عقيدة ايران، وانها استفادت من دعم دول عدة، بينها قطر وتركيا والإمارات، إضافة الى أسلحة وصلتها من ليبيا.

وختم بالقول :” الحل في لبنان يبقى صعب المنال طالما ان الوضع القائم هو مجرد إدارة أزمة مع ايران وليس الوصول الى تسوية نهائية”.