المصدر: صوت لبنان
يارا أبي عقل لصوت لبنان وشاشة vdl24: كشف حقيقة تفجير مرفأ بيروت وتثبيت سيادة الدولة مساران لا ينفصلان
قالت الصحافية في “لوريون لوجور” يارا أبي عقل في “تغطية خاصة” لـصوت لبنان وشاشةvdl24 بمناسبة الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت: ” في الرابع من آب، نشعر كلبنانيين بقدر كبير من الغضب، فنحن نحيي الذكرى السادسة لهذه الجريمة من دون محاسبة ومن دون عدالة او عقاب”.
واضافت :” نريد أن نعرف من غطّى وحمى مرتكبي هذه الجريمة”.
وتابعت : “الكل يذكر كيف امتنع بعض المسؤولين عن المثول أمام المحقق العدلي، واحتمى بطائفته وهذا أمر مؤسف للغاية”.
ولفتت الى انه في جريمة بهذا الحجم كان الحد الأدنى تحمّل المسؤولية وتقديم الاستقالة.
وسألت:أين ضمير المسؤولين؟ وهل لو كان أحد أبنائهم بين الشهداء او الجرحى، لكانوا تقبّلوا ما جرى، او التفّوا على مبدأ المحاسبة كما يفعلون اليوم؟
واكدت ابي عقل على اهمية تحرير القضاء من قبضة السياسيين، فهذه الجريمة تتحمل مسؤوليتها أيضًا السياسات التي عطّلت مسار العدالة، كما يتحمل وزراء العدل السابقون مسؤولية ما آلت إليه التحقيقات.
وقالت: “الكل يريد معرفة حقيقة تفجير مرفأ بيروت، فرغم تأقلم اللبنانيين مع الأزمات المتلاحقة التي يعيشها البلد، لا يمكن القبول او التعايش مع جريمة كارثية بهذا الحجم، ومع العهد الجديد، ورئيس الجمهورية، والحكومة، وزير العدل ، نأمل أن تحلّ الذكرى السابعة وقد كُشفت الحقيقة، وتحققت المحاسبة، ونال المسؤولون عن هذه الجريمة عقابهم”.
وأردفت:” ما يهمنا اليوم هو تغيير العقلية في اتخاذ القرار، وترسيخ مبدأ أن الدولة وحدها هي صاحبة القرار والسيادة”.
وفي هذا السياق، أشير الى أن الخامس من آب يصادف الذكرى السنوية الأولى لقرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة، وهو قرار يُفترض أن يشكل محطة أساسية في تعزيز سلطة الدولة وتطبيق القانون على الجميع.
وسألت: ما هو البديل للمفاوضات؟ ومن لديه البديل فليقدمه.
واضافت:”مشروع اسلام اباد سقط في حين ان مسار التفاوض اللبناني ما زال قائما، وما غفل عن قوله الشيخ نعيم قاسم انه عندما تأتي الساعة ستتخلى ايران عن اذرعها ومن بينها حزب الله”.
وشددت على ان سير العدالة في تفجير المرفأ يجب ان يسير جنبا الى جنب مع قرار تثبيت السيادة على كامل الاراضي اللبنانية.
وأملت أبي عقل صدور القرار الاتهامي في أسرع وقت ممكن، مؤكدة أن الضغط الشعبي أسهم بشكل كبير في دفع الملف قدمًا نحو كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، مشددة على ضرورة التحلي بالجرأة في تنفيذ القرار الاتهامي.
ولفتت إلى أن مشكلة لبنان تكمن في ثقافة الإفلات من العقاب وتقويض سلطة المحاسبة.
وقالت إن لبنان يخضع لرقابة دولية في ملف تفجير مرفأ بيروت، وإن المجتمع الدولي يتابع هذا الملف عن كثب، معتبرةً أنه لا يمكن أن تمر هذه الجريمة من دون محاسبة المسؤولين عنها.