صحة
السبت ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٥ - 16:48

المصدر: lBCI

أول لقاح على الإطلاق لمنع الإصابة بالإيدز… انتقال العدوى قد ينتهي بحلول عام 2030!

في خطوة تُعدّ تحولًا جذريًا في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أعلنت هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) عن طرح أول حقنة وقائية تمنع الإصابة بالفيروس بنسبة تقارب 100٪ — لتمنح العالم أملاً حقيقياً في القضاء على الإيدز خلال خمس سنوات فقط.

وستتوفر الحقنة الجديدة، التي تُؤخذ مرة كل شهرين، ستحمل اسم “كابوتيغرافير” (Cabotegravir أو CAB-LA)، قريباً في عيادات الصحة الجنسية في إنكلترا وويلز بعد أن حصلت على موافقة المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE).

وتعمل الحقنة على تعطيل إنزيم يحتاجه الفيروس للتكاثر داخل الجسم، مما يمنع انتشاره في حال التعرّض له. وعلى عكس الأقراص اليومية المعروفة باسم PrEP، فإن العلاج الجديد لا يتطلّب سوى حقنة واحدة كل شهرين تُعطى بإشراف طبي، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وسيُعرض العلاج على نحو 1000 شخص سنويًا ممن لا يستطيعون تناول الأقراص لأسباب طبية أو اجتماعية.

وقالت هيلين نايت، مديرة تقييم الأدوية في NICE: “الإيدز ما زال تحديًا صحيًا عالميًا، لكن لدينا الآن أدوات قوية لمنع العدوى الجديدة، وهذه الحقنة تمثل خيارًا فعالاً لمن لا يمكنهم استخدام PrEP الفموية”.

ووصف وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ الحقنة بأنها “تغيير في قواعد اللعبة”، قائلاً: “إنها تمثل الأمل لفئات ضعيفة لا تستطيع استخدام الوسائل الأخرى للوقاية من الإيدز، وهي خطوة حاسمة نحو هدفنا بأن تكون إنكلترا أول دولة تنهي انتقال العدوى بحلول عام 2030”.

وأظهرت بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية أن أكثر من 111 ألف شخص استخدموا PrEP في 2024، بزيادة 7٪ عن العام السابق، ما يعكس تزايد الوعي بوسائل الوقاية.

ويُذكر أن فيروس الإيدز يهاجم الجهاز المناعي، ويمكن أن يؤدي إلى أمراض قاتلة في حال لم يُعالج، لكن الأدوية الحديثة باتت قادرة على كبح الفيروس وجعله “غير قابل للانتقال”.

ووُصفت الحقنة التي تنتجها شركة ViiV Healthcare التابعة لـ GSK في مقاطعة دورهام، بأنها خطوة تاريخية نحو القضاء على الإيدز عالميًا.