swiper image
swiper image
swiper image
swiper image
منوعات
gallery icon
الأثنين ١٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥ - 11:06

المصدر: صوت لبنان

إربد في دورة العلاّمة شوقي حمادة ومؤتمر شعري جامع ” الشعر وقضايا العصر – الشعر والإعلام”

شهد الاردن فعاليات مؤتمر بيت الشعراء الثقافي الثاني بعنوان “الشعر وقضايا العصر – الشعر والإعلام”، (دورة العلاّمة شوقي حمادة) الذي أقيم في مدرّج كلية إربد الجامعية في جامعة البلقاء التطبيقية، بتنظيم من رئيس بيت الشعراء الثقافي رئيس المؤتمر الشاعر د. سمير قديسات وبالتعاون مع وزارة الثقافة ومؤسسة عالم البقاعي، برعاية وحضور الفريق الركن محمود باشا فريحات.
المؤتمر الذي عقد على مدار يومين، شهد تظاهرة ثقافية عربية جامعة غير مسبوقة بحضور وزير التربية والتعليم الأسبق رئيس اللجنة الثقافية لمؤسسة إعمار إربد د.عزت جرادات وعميد كلية إربد في جامعة البلقاء التطبيقية د. أشرف الرجوب ورئيس مشروع التوأمة الثقافية بين بيت الشعراء الثقافي ومؤسسة عالم البقاعي الدكتور محمد خالد البقاعي ورئيس مديرية ثقافة اربد د.سلطان الزغول،
وعميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك د.زهير الطاهات، وعضو الهيئة التدريسية في الجامعة الأردنية د.عطاالله الحجايا، وبمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والإعلاميين من الأردن ودول عربية عدة من بينها لبنان، سوريا، ،السعودية، سلطنة عمان العراق وفلسطين.

جاءت دورة هذا العام تحمل اسم المرجع اللغوي والعلاّمة الشاعر والكاتب اللبناني الراحل الدكتور شوقي حمادة، استذكارًا لمسيرته الأدبية وبصمته الإبداعية في ميادين الشعر، واللغة العربية والادب وإسهاماته التي أثرت في المشهد الشعري العربي وهو الذي كان يتحضر لالقاء محاضرة في هذا المؤتمر قبل رحيله .

بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة الإعلامية ريما خداج حمادة أكدت فيها على أهمية الموقع الجغرافي الاستراتيحي للأردن كحلقة وصل بين المشرق والمغرب العربي وعلى أهمية الدور الثقافي والاقتصادي والسياحي للاردن. وقالت : “نجتمع اليوم والغصة في قلوبنا بغياب كبيرنا العلاّمة المرجع اللغوي شوقي حمادة ومع الغصة والدمعة فرحة كبيرة بإطلاق اسم دورة العلاّمة شوقي حمادة على مؤتمر بيت الشعراء الثقافي الثاني …شكرا من ابناء بعقلين ومن الشعب اللبناني على المبادرة الكريمة.

وأكد رئيس المؤتمر الشاعر سمير قديسات، أن الشعر يظلّ جسرًا يجمع بين القلوب والثقافات، وذكّر قديسات بمهرجان بيت الشعر العالمي بنسخاته الثلاث التي شاركت فيها 18 دولة في المهرجان الاول و14 دولة في المهرجان الثاني والثالث.
بعدها تحدث الوزير الأسبق للتربية والتعليم ورئيس اللجنة الثقافية لإعمار إربد الدكتور عزت جرادات كاشفا أن إربد عبر تاريخها كانت هدية للشعراء والأدباء وكانت تستقبل خمسين مثقفاً من طه حسين الى العقاد وغيرهم كما كتب في إربد العديد من الشعراء ونهلت الأجيال من شعر شوقي وأدب جبران والريحاني ومن مجلتي الأديب والآداب اللبنانيتين.
وتحدث ضيف الشرف الاعلامي الشاعر السعودي عضو لجنة تحكيم برنامج أمير الشعراء ورئيس قسم الثقافة في جريدة الرياض د. نايف الرشدان عن علاقة الشعر بالاعلام والجهود المبذولة في إعادة الضوء للشعر ومستقبل الشباب الذين يريدون الاقبال على الشعر.

ثم تحدث رئيس منتدى الشعر – بعقلين الدكتور مكرم الغصيني قائلا : منذ ما يقرب ال سبع سنوات وقفنا هنا في هذه القاعة نتطارح الشعر ونستمتع بما فاضت به القرائح من إبداع وجمال.. الآن تعود بنا الذكرى إلى زمن كان فيه الرئيس السابق لمنتدى الشعر بعقلين خطيباً ومحاضراً في اللغة وهو العلّامة والمرجع الاتي من صلب الضاد .. المسكون بها والمؤتمن القيّم عليها..
وكانت كانت كلمة راعي المؤتمر الفريق الركن محمود باشا فريحات عضو مجلس الأعيان رئيس هيئة الاركان المشتركة السابق الذي قال فيها :” يتساءل بعض الناس ما هي علاقة القائد العسكري بالشعر؟ وهل بين الجيوش والكلمة الموزونة صلة وتقارب؟ الحق أن بين السيف والقلم وبين الميدان والقصيدة علاقة ضاربة في الجذور تمتد الى يوم كانت الكلمة سلاحاً يستعين به الانسان في معارك الوجود.
فقد كان الشعر في الجاهلية وصدر الاسلام سجّل البطولة وصوت الضمير الجمعي تسجل به الأمجاد وكان الشعر بمثابة الإعلام الحربي في زمن صدر الاسلام وكان الشعر عبر التاريخ سلاحاً معنوياً.
وفي ختام حفل الافتتاح قدم رئيس المؤتمر الشاعر سمير قديسات درعاً تكريمياً لراعي الاحتفال الفريق محمود باشا فريحات وصورة عملاقة له كما تم تكريم زوجته النائب السابق مرام الحيص فريحات .
وكانت قراءات شعرية لكوكبة من الشعراء الكبار في العالم العربي تفاعل معها جمهور الطلاب تفاعلا كبيرا .