محلية
الثلاثاء ١٤ تموز ٢٠٢٦ - 12:15

المصدر: النهار

انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما في محاولة لترجمة اتفاق الإطار

انطلقت في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الثلاثاء، الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، في محاولة لترجمة اتفاق الإطار الموقع في واشنطن أواخر حزيران/يونيو إلى خطوات ميدانية، أبرزها إنشاء “مناطق تجريبية” في جنوب لبنان، تنسحب منها القوات الإسرائيلية تدريجياً مقابل انتشار الجيش اللبناني تحت إشراف أميركي.

ويتابع قائد الجيش العماد رودولف هيكل المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية من القصر الجمهوري قي بعبدا.

وأفادت معلومات “النهار” أن السفير الاميركي لدى لبنان ميشال عيسى لا يشارك في جولة المفاوضات المباشرة في روما.

وتستمر المفاوضات يومين، وسط متابعة مباشرة من وزارة الخارجية الأميركية، التي تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع الطرفين نحو تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مع إمكانية إعادة المحادثات إلى واشنطن إذا واجهت الجولة الحالية عراقيل.

ويضم الوفد اللبناني السفيرة في واشنطن ندى معوض، والسفير السابق سيمون كرم، والعميد زياد هيكل مستشار رئيس الجمهورية جوزف عون، فيما أكد مصدر قريب من المفاوضات أن الوفد لا يحمل أي شروط جديدة، وأن الأولوية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار والبدء بالانسحاب الإسرائيلي وإعادة انتشار الجيش اللبناني، تمهيداً لانطلاق عملية إعادة الإعمار.

وأوضح المصدر أن البحث في التفاصيل العسكرية الخاصة بإطلاق “المناطق التجريبية” سيُستكمل في بيروت، نظراً إلى عدم مشاركة وفد عسكري لبناني في اجتماعات روما.

وفي موازاة المفاوضات، يجري الجيش اللبناني في بيروت اجتماعات تنسيقية مع وفد عسكري أميركي وصل قبل أيام، بعد سلسلة لقاءات مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين، لبحث آليات تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

ونقل مصدر عسكري أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تتولى التنسيق بين الجانبين بشأن تنفيذ آلية “المناطق التجريبية”، مؤكداً أن واشنطن تضغط على إسرائيل للالتزام بتعهداتها، في حين لا يزال موعد الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني غير محسوم.

وبحسب المعلومات، تشمل المناطق المطروحة لتطبيق المرحلة الأولى زوطر الشرقية، وزوطر الغربية، ويحمر، ومحيط قلعة الشقيف، وفرون، والغندورية، وهي مناطق استراتيجية تشرف على نهر الليطاني وعدد من البلدات الإسرائيلية.

وتنص آلية “المناطق التجريبية” على تولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة داخل هذه المناطق، مع منع أي مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة من الدخول إليها، باعتبارها خطوة أولى ضمن الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية.