خاص
play icon
play icon pause icon
الثلاثاء ٣٠ حزيران ٢٠٢٦ - 15:16

المصدر: صوت لبنان

جانيت فرنجية لصوت لبنان وشاشىة vdl24: “متجذرون من أجل لبنان” مبادرة إنسانية لدعم الشعب اللبناني

أكدت جانيت فرنجية رئيسة جمعية حماية دعم وعطاء، ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24، ان تحالف “متجذرون من أجل لبنان” هو تحالف انساني يستهدف أكبر شريحة من الانتشار اللبناني، الذي شكّل على الدوام السند الأساسي للبنان في مختلف الأزمات، مشيرة الى ان الحملة، التي انطلقت في أيار برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية تهدف الى حشد الدعم المادي للبنانيين عبر مساعدات نقدية تحفظ كرامة المستفيد وتمنحه حرية تقرير كيفية انفاقها.
وأضافت ان التحالف يضم جمعيات محلية ودولية وقد لقي تجاوبا واسعا من الجاليات اللبنانية والسفارات اللبنانية في الخارج.

وأوضحت ان إعداد خريطة العمل استغرق وقتا لوضع أسس واضحة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والوزيرة حنين السيد، مؤكدة ان الشراكة بين المنظمات المحلية والدولية تعزز قيمة التحالف، فيما تبقى الشفافية في إدارة الأموال أولوية.

وشددت على ان هدف الحملة يقتصر على تقديم المساعدات النقدية، فيما تواصل جمعية حماية دعم وعطاء تنفيذ برامجها الخاصة بدعم النساء وتمكينهن لمواجهة الأزمات.

وفي ما يتعلق بالصحة النفسية، اعتبرت فرنجية انها تشكل أولوية، لكنها ترتبط أيضا بالاستقرار الاجتماعي للعاملين في هذا المجال، مشيرة الى ان الجمعية واصلت مواكبة النازحين في مختلف المناطق عبر جلسات دعم نفسي شهدت إقبالا كبيرا، الى جانب تنظيم أيام ترفيهية للعاملين في القطاع، والتخفيف من آثار العنف المنزلي عبر برامج الدعم النفسي، إضافة الى انشطة للأطفال ساهمت في تخفيف الضغوط عنهم وعن عائلاتهم.

وأكدت ان الهدف من جهود الجمعيات والمنظمات هو تحقيق الاستدامة، معتبرة ان دور الدولة يتمثل في وضع استراتيجيات تؤمن فرص العمل، ولا سيما في الجنوب والقطاع الزراعي، عبر دعم المزارعين وفتح الأسواق المحلية والخارجية، مشددة على ان المساعدات المالية تشكل مدخلا أساسيا للخروج من الأزمة.

وأشارت الى ان الأموال ستصل الى مستحقيها، مع وجود آليات لمتابعة كيفية انفاقها، وإصدار تقارير توثق قيمة المساعدات والجهات المستفيدة منها، في إطار الالتزام بالشفافية.

وفي ما يخص المرأة، لفتت الى انها الأكثر تضررا في الأزمات لا سيما النساء والفتيات في مراكز الإيواء والحوامل، مؤكدة ان الجمعية تركز دعمها عليهن، ومطالبة الدولة بتطبيق القرار 1325 الخاص بالمرأة والسلام والأمن.

وعن مرحلة التعافي، شددت فرنجية على ضرورة استعادة الثقة بالدولة داخليا وخارجيا، معتبرة ان لبنان قادر على التعافي سريعا إذا توفرت الثقة، وأكدت أهمية دور الجمعيات التي وقفت الى جانب الدولة من دون ان تحل محلها، مثنية على أداء وزارة الشؤون الاجتماعية خلال الأزمة.

وأشارت الى تراجع التمويل العالمي المخصص للعمل الانساني نتيجة توجهه نحو الحروب، مؤكدة ان الجمعيات المحلية واصلت الوقوف الى جانب اللبنانيين رغم محدودية الإمكانات، وان التضامن بين اللبنانيين كان لافتا، مشددة على ان خلق فرص العمل وتحريك العجلة الاقتصادية يشكلان المدخل الحقيقي للتعافي.

وأضافت ان التعافي لا يكون بالشعارات، بل بالمحاسبة، وتأمين الحقوق الأساسية للمواطن، وخلق فرص العمل، وترسيخ التربية الوطنية والمواطنة.

وتطرقت الى جولتها في الولايات المتحدة الأميركية، ووصفتها بالمميزة إذ عقدت لقاءات مع سيناتور ومسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، عرضت خلالها الواقع اللبناني الحقيقي، مؤكدة أهمية الحفاظ على سيادة لبنان وتعزيز التنمية المستدامة وخلق فرص العمل لإبراز قدرة اللبنانيين على التغيير.

وختمت بالإشارة الى ان نشاطات جمعية حماية دعم وعطاء المقبلة ستركز على دعم مشاركة المرأة في طاولات الحوار، ومساندة البلديات الى جانب تنفيذ مشاريع تنموية في المناطق الريفية لتعزيز صمود السكان في مناطقهم والتخفيف من الضغط على بيروت.