المصدر: صوت لبنان
شكري صادر لصوت لبنان وشاشةVdl24: اتفاق الاطار”ابشع” بـ10مرات من مضمون اتفاق 17ايار 1983 ولا بد من قراءته بسعة صدر وعدم تضخيم مادته الـ13…
سأل رئيس مجلس شورى الدولة سابقاً القاضي شكري صادر في حديث الى برنامج”كوايس الاحد” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 كيف يمكن للبنان الرسمي التوصل الى نتائج ناجزة دون اجراء تحاور مثمر مع العدو الاسرائيلي، مسطرا عدم تجاوز اتفاق الاطار الموقع بين بيروت وتل ابيب عتبة التفاهم الهادف الى اعادة بيئة حزب الله النازحة الى بلداتهم الجنوبية واستكمال مسار التفاوض المباشر ووقف اطلاق النار والانسحاب الاسرائيلي برعاية اميركية.
وربطا، نفى صادر توافر موجبات مناقشة الاتفاق الانف الذكر على طاولة مجلس الوزراء لعدم تعديه حدود المعاهدة بعد، مشددا على وجوب قراءته”بسعة صدر” وعدم تضخيم مضمون مادته الـ 13 المشيرة الى تعليق مسار مطالبة لبنان واسرائيل بتعويض عن جرائم الحرب او الابادة او ضد الانسانية بهدف تحرير ما نسبته 8 الى 10% من الاراضي اللبنانية المحتلة.
وردا على سؤال، قال صادر موضحا:”مضمون اتفاق الاطار”ابشع” بـ10مرات من نظيره اتفاق 17ايار 1983، مستغربا عدم تأسف قيادة حزب الله عن تداعيات مشاركتها في حربي اسناد غزة وايران ونتائجها التدميرية الكارثية على ارض الواقع، لافتا الى امساك لبنان الرسمي زمام التفاوض المباشر في واشنطن ما سيمكّنهامن استرجاع مقدرات السيادة الوطنية وانهاء ملف حصر السلاح غير الشرعي والممكن وصفه بـ”المطلب الوجودي للبنان” ولا بد من ايجاد الحلول الشاملة والناجزة الضامنة مسار بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها.
وفي السياق عينه، طالب صادر فريق الممانعة بوضع حد ناجز لمساره الانتحاري وادخال البلاد في خسارة تلو الاخرى، مدرجا زيارة رئيس الجمهورية جوزف عون الى واشنطن في خانة “الاحترام الاميركي المطلق للبنان” واعتباره دولة ذات سيادة بعيدا عن تبعية حزب الله الى المنظومة الحاكمة في طهران واخذه الاوامر المباشرة من قيادة الحرس الثوري .
وفي الختام، لفت صادر الى ايلاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب الملف اللبناني اهتماما بالغا، ما يجعله اولوية اقليمية ودولية ويضعه على سكة “الاتفاقيات الابراهيمة”الصحيحة، فيما يعتاش رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو على الحروب دون سواها”.