المصدر: صوت لبنان
طارق أنيش يكشف عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 أسرار نجاح مسلسل “ممكن” ورأيه في الدراما المعربة
حلّ الممثل طارق أنيش ضيفًا ضمن برنامج “الحكي فن” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24، للحديث عن دوره في مسلسل “ممكن”، مستعرضًا مسيرته الفنية ورأيه في المسلسلات المعربة ومشاركة المؤثرين في الأعمال الدرامية.
واستهل اللقاء بالحديث عن مشاركته في مسلسل “ممكن”، مشيرًا الى أن شخصية “وائل” حملت الكثير من المشاعر والخلفيات المرتبطة بأحداث الماضي، ما أسهم في نجاحها ووصولها الى الجمهور.
وأعرب أنيش عن سعادته بالتفاعل الإعلامي مع الشخصية، قائلا ان أكبر مكافأة للممثل هي ان يكون في المكان المناسب وان ينجح في إيصال الشخصية كما يجب، موجها الشكر لكل الصحافيين الذين كتبوا عن أدائه، معتبرا ان إسعاد الجمهور هو الهدف الأسمى لأي ممثل.
وعن أسباب نجاح المسلسل رغم عرضه حصريا عبر منصة رقمية، أشار الى ان عوامل عدة ساهمت في ذلك، أبرزها الإخراج المتقن، والموضوعات التي طرحها العمل، إضافة الى أداء فريق التمثيل.
واعتبر ان نجاح “ممكن” يؤكد ان الأعمال الدرامية ليست حكرا على الموسم الرمضاني، كما ان تقديم المسلسل في 20 حلقة كسر فكرة الـ30 حلقة التقليدية، من دون ان يشعر المشاهد بالملل.
وكشف انه شعر بمسؤولية كبيرة في مشاهده مع النجمة نادين نسيب نجيم، مؤكدا ان أداءها القوي أضاف الكثير الى الشخصية.
وعن إطلالته في المسلسل، شدد على ان الشكل يجب ان يكون في خدمة الشخصية، لا العكس، معتبرا ان السعي وراء الجمال الخارجي وحده خطأ، لان نجاح الممثل مرتبط بصدقه في تجسيد الدور وليس بمظهره فقط.
وأشار الى ان مشاركته السابقة في مسلسل “روبي” شكلت محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وأكد ان الدراما المعربة وفرت فرص عمل كبيرة للممثلين، لكنه رأى انها قد تظلم أحيانا الكتّاب والمخرجين المحليين.
كما أبدى عدم ممانعته مشاركة المؤثرين في الأعمال الدرامية، شرط امتلاكهم الموهبة والقدرة على تجسيد الشخصية، وليس الاعتماد فقط على عدد متابعيهم.
وتطرق الى واقع الانتاج الدرامي، معتبرا ان الأزمة الاقتصادية انعكست سلبا على شركات الانتاج، وأدت الى تراجع بعض المؤسسات، مشيدا في المقابل بما تقدمه شركتا إيغل فيلمز والصبّاح من مستوى احترافي في ظل الظروف الحالية.
ورفض أنيش تصنيف الأدوار الى كبيرة وصغيرة، مؤكدا انه لا يوجد دور كبير وآخر صغير، بل ممثل قادر على ترك بصمة.
واعتبر ان ما يُسمى بـ”الدور المساعد” هو جزء أساسي من نجاح أي عمل، فيما تُعد الأدوار الثانوية مساحة للممثلين الجدد لإثبات انفسهم.
وختم حديثه بالتأكيد ان شخصية وائل في مسلسل “ممكن” تمثل حتى اليوم الدور الأكثر نضجا في مسيرته الفنية، رغم اعتزازه بعدد من الأدوار الأخرى التي شكلت محطات مهمة في مشواره.