المصدر: صوت لبنان
علي الامين لصوت لبنان وشاشة Vdl24: الاتفاق الأميركي الإيراني لا يشمل الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب… وحزب الله انتهى !…
اكد رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الأمين في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24 عدم شمول الاتفاق الاميركي – الايراني مفاعيل انسحاب الة الحرب الاسرائيلية من الجنوب التي اعطيت الحق في الدفاع عن امنها في حال رصدها اي خطر محتمل من قبل عناصر حزب الله، ما من شانه ابقاء لبنان “الحلقة الاضعف وساحة مواجهة غير مكلفة” لاطراف النزاع الاقليميين ، لافتا الى براعة كل من تل ابيب وقيادة حزب الله في خلق وتبادل ذرائع عدم الاستقرار والحروب المستدامة.
وردا على سؤال، حذّر الامين من مغبة وقوف ابناء الطائفة الشيعية امام فصول نكبة جديدة، ناصحا اياهم بعدم المراهنة على السياسة الايرانية في المنطقة القائمة على الفكر التبعي والغاء الهوية الانسانية اللبنانية ووضع اوراق ثقتهم كاملة في جعبة الثنائي عون – سلام واقطاب القرار الدولي، مسطرا شخوص اعين الادارة الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع.
ما يستوجب على لبنان الرسمي ودائما بحسب الامين بلورة سلم اهدافه ورؤيته الاستراتيجية لمسار تفاوضه المباشر مع تل ابيب وبناء جسور الثقة من الرأي العام اللبناني والشيعي وتنفيذ سلة قراراته ذات الصلة ومحافظته على الرعاية الاميركية واعتبارها “مسألة سياسية وطنية اساسية” لا يمكن الخروج عنها والزام حزب الله بوجوب وضع حد ناجز لملف سلاحه غير الشرعي وامتناعه عن فتح جبهة او البحث عن “نصر داخلي رخيص” والابتعاد عن”نهج”الهوبرة والعنتريات والترهيب” وسط انعدام قدرته على الانقلاب على الحكومة الحالية او احداث اي تغيير يذكر في المعادلة المحلية والاقليمية والتسليم بـ”نهايته الفعلية وعيش امينه العام الشيخ نعيم قاسم في عالم اخر لا يمت الى الواقع المعاش بصلة”.
وختاما، جزم الامين قائلا:”حزب الله انتهى وقد تلقى ضربة كبيرة في حربي اسناده الاولى والثانية وعليه التنبّه من مواصلة تل ابيب لفصول حربها في الجنوب واستثناء العاصمة بيروت واعتبار اي عنصر من حزب الله بمثابة تهديد مباشر على امنها ما يعطيها حق الدفاع عن نفسها والامعان في تصعيد وتيرة اعتداءاتها العسكرية في القرى الحدودية، واصفا مذكرة التفاهم الاميركية –الايرانية بـ”اتفاق الضرورة” الهادف الى تهدئة المشهد الاقتصادي والمالي العالمي والتشديد على عدم حصول طهران على القنبلة النووية وتغيير سلوك نظامها العام والتخلي عن اذرعها الاقليمية ووقف مدها بالتمويل والسلاح”.