المصدر: النهار
غوارديولا يفرض شرطاً صادماً لتدريب منتخب إيطاليا
كشفت تقارير صحافية إيطالية أنّ المفاوضات بين الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمدرب الإسباني بيب غوارديولا تواجه عقبة مالية كبيرة، رغم اعتباره الخيار الأول لقيادة منتخب “الأتزوري” خلال المرحلة المقبلة.
ووفقاً لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”، طلب غوارديولا الحصول على راتب سنوي يبلغ 20 مليون يورو، وهو ما يتجاوز ضعف الموازنة التي خصصها الاتحاد الإيطالي للمدرب الجديد، والمقدرة بنحو 10 ملايين يورو فقط.
وأشارت التقارير إلى أنّ هذا الفارق الكبير قد يبدد آمال إيطاليا في التعاقد مع المدرب الكاتالوني، الذي سبق أن التقى المدير الفني للاتحاد الإيطالي باولو مالديني في برشلونة لبحث إمكانية توليه المهمة.
فارق شاسع بين غوارديولا ودي لا فوينتي
وفي حال تلبية مطالبه، سيصبح غوارديولا الأعلى أجراً بين جميع مدربي المنتخبات الوطنية في العالم، علماً أنّ لويس دي لا فوينتي، الذي قاد إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2026، يتقاضى نحو مليوني يورو سنوياً فقط.
ورغم أنّ غوارديولا لا يتعجل العودة إلى التدريب بعد نهاية تجربته مع مانشستر سيتي، فإنّ التقارير تؤكد أنّ فرص توليه قيادة المنتخب الإيطالي تبدو محدودة في ظل الفجوة المالية، إلى جانب وجود تحفظات داخل إيطاليا بشأن التعاقد مع مدرب أجنبي.
وفي هذا السياق، شدد لوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، على أهمية إسناد المهمة إلى مدرب إيطالي، مطالباً رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد جيوفاني مالاغو باختيار مدرب من أبناء البلاد.
وفي حال تعثر مفاوضات غوارديولا، يدرس الاتحاد الإيطالي بدائل أخرى، يتقدمها أندريا بيرلو، إلى جانب روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي.