خاص
play icon
play icon pause icon
الأربعاء ١٧ حزيران ٢٠٢٦ - 20:22

المصدر: صوت لبنان

كميل موراني لصوت لبنان وشاشة vdl24: “الأرض مقابل السلام” هو الحل.. وعلى نعيم قاسم الاعتذار للبنانيين لا شكر إيران

عن تصريح الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن تفويض الرئيس أحمد الشرع أمر حزب الله في لبنان، قال مسؤول العلاقات السياسية في الكتلة الوطنية كميل موراني في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 انه لا يعتقد ان الرئيس الشرع مستعد لذلك، مشيرا الى ان الشرع سبق وأبدى موقفا بهذا الاتجاه، كما أكد ان الدولة اللبنانية سترفض هذا الامر، مشددا على رفض تسليم “الورقة اللبنانية” لأي جهة كانت.

وأضاف موراني ان موقف الرئيس جوزاف عون بشأن خيار التفاوض مهم جدًا، لافتا الى ان المطلوب هو ان تكون الدولة وحدها الجهة المخوّلة بالتفاوض باسم لبنان.

ودعا الى تحمّل الدولة مسؤولياتها كاملة ،معتبرا ان المبادرة السياسية في واشنطن إيجابية لكنها يجب ان تترافق مع كسر حالة المراوحة السياسية بما يثبت ان لبنان دولة فاعلة.

وفي سياق حديثه، دعا موراني التيار الوطني الحر الى الاعتذار من اللبنانيين وإجراء نقد ذاتي، معتبرا انه شريك في المسؤولية، وان حزب الله لم يصل الى موقعه الحالي “بمحض الصدفة”.
وأضاف ان اتفاق مار مخايل من أسوأ الاتفاقات السياسية التي أُبرمت، وان عهد الرئيس ميشال عون كان تتويجًا لمسار هذا الاتفاق.

وتابع ان الكتلة الوطنية وضعت رؤية تقوم على مبدأ “الارض مقابل السلام”، مشيرا الى ان الضغوط على حزب الله ستؤدي الى نزع سلاحه وان الدولة أظهرت انها لا تريد نزع السلاح أكثر مما انها غير قادرة عليه، معتبرا ان تطبيق القانون يجب ان يشمل الجميع دون استثناء.

وحذّر موراني من التهويل بفكرة الحرب الاهلية، معتبرا ان تجربة عام 1975 تعود جزئيا الى ضعف الدولة وتلكؤها عن تطبيق القانون، لافتا الى ان الواقع الحالي يختلف حيث ان الاكثرية مع الدولة.

وعن مذكرة التفاهم الاميركية -الايرانية، قال ان الاتفاق القائم هو “اتفاق إطار مع إيران” يتضمن مهلة 60 يوما للتفاوض حول نقاط محددة، معتبرا ان الوصول الى نتيجة إيجابية يبدو صعبا، في ظل استعداد طهران للتضحية بكل شيء من أجل عقيدتها.

وأضاف ان لبنان دخل منذ عام 2024 في سلسلة اتفاقات لم يُنفذ منها شيء، مشيرا الى استمرار القصف والتحليق الجوي الاسرائيلي، واعتبر ان إسرائيل غير ملزمة بهذه التفاهمات.

وختم بالتشديد على ان حزب الله أصبح “فصيلا مرتبطا بإيران” يضحي بمصالح لبنان من أجلها، داعيا الى اعتذار الامين العام لحزب الله نعيم قاسم للبنانيين بدل توجيه الشكر لطهران، كما أكد ضرورة بسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها، معتبرا ان الصراع لا يُقاس فقط بالميزان العسكري، وان المطلوب مبادرة سياسية تقوم على مبدأ “الارض مقابل السلام” دون ان يعني ذلك بالضرورة التطبيع.