خاص
play icon
play icon pause icon
الأثنين ١٥ حزيران ٢٠٢٦ - 12:22

المصدر: صوت لبنان

محمد بركات لصوت لبنان وشاشة Vdl24: اسرائيل مستمرة في حربها وقد تصل الى بيروت وماذا قدمّت ايران لشيعة لبنان غير الموت ومجالس العزاء وعبادة الشهادة؟…

سأل مدير تحرير موقع “أساس ميديا” محمد بركات في حديث الى برنامج”الحكي بالسياسة” عبر صوت لبنان وشاشة Vdl24  ماذا قدمت المنظومة الحاكمة في ايران لابناء الطائفة الشيعية في لبنان “غير الموت ومجالس العزاء وعبادة الشهادة” وسردية تحرير القدس والصلاة في المسجد الاقصى والسيطرة بالحديد والنار، واصفا الاستنفار الايراني في الدفاع عن الضاحية الجنوبية لبيروت  واعتبارها “خط دفاع احمر” لغرف عملياتها في لبنان بـ”المصطنع والمربوط  ضمنا” بتحويل الجنوب الى منطقة امنية عسكرية اسرائيلية دون اي منازع.

وردا على سؤال، اكد بركات استمرار الادارة الاسرائيلية في حرب ابادتها وتدميرها للقرى الجنوبية القائمة على منشآت وانفاق حربية وعسكرية تابعة لحزب الله والحرس الثوري الايراني، على غرار قلعة شقيف الاثرية وتلة علي الطاهر وقد تصل الى العاصمة بيروت، مسطرا اجبار الرئيس الاميركي دونالد ترامب اقطاب الادارة الاسرائيلية على التفاوض مع نظيرتها اللبنانية التي تمكن فريقها المفاوض في واشنطن من انتزاع مكسبين اساسيين هما:”التوصل الى وقف اطلاق للنار شامل ومنع الة الحرب الاسرائيلية من استكمال مسار جرفها وتدميرها الكامل للبلدات الجنوبية واعتماد سياسة “المناطق التجريبية” والتحرير بالقضم المعاكس والبسط  التدريجي لسيطرة الجيش اللبناني الميدانية.

وفي مقلب اخر، وصف بركات الاتفاق الاميركي – الايراني بـ”التخريبي الطابع” والمقرر توقيعه في الـ19 من الجاري والمعطي طرفي النزاع قرابة الـ60 يوما للتفاوض على بنود الصفقة المتكاملة النقاط في اسلام اباد والتي من ابرزها المطالبة بانسحاب اسرائيلي من الجنوب في مقابل تسليم سلاح حزب الله غير الشرعي دون الغاء مفاعيل طاولة واشنطن التفاوضية المباشرة بين لبنان وتل ابيب.

وفي الختام، طالب بركات باولوية تطبيق كامل مندرجات اتفاق الطائف والغاء الاحزاب الدينية، املا في التوصل الى ترتيب البيت الداخلي الشيعي وتوحيد خطابه المستقل والخروج به الى خيار ثالث يبعد كل البعد عن خيار”شرعية الاغتيال والقتل والدماء” التي ارسى اسسها حزب الله، موضا بالعامية:”كان الحري باقطاب القيادة الشيعية الحالية اختيار سلامة وسلام “ابناء جبل عامل والجنوب” على السلاح”.