صحة
الثلاثاء ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٤ - 13:25

المصدر: أ ف ب

مدير مستشفى الحريري: تعرّضنا لهجوم أمس ومستمرون بالعمل

لفت مدير مستشفى رفيق الحريري جهاد سعادة الى أن المستشفى ‏تعرّض لهجوم أمس وأصيب بشطايا.

وقال: “نعمل بطاقتنا القصوى رغم كل الأضرار ولن يتم إخلاء ‏المستشفى ومستمرون في العمل”. ‏

وقتل 13 شخصا بينهم طفل وأصيب 57 بجروح جراء الغارة ‏الإسرائيلية التي استهدفت ليل الإثنين محيط المستشفى، وفق ‏حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة الثلاثاء‎.‎

ويقع المستشفى، وهو أكبر المستشفيات الحكومية في لبنان، ‏في منطقة الجناح، عند أطراف ضاحية بيروت الجنوبية، حيث ‏تشن إسرائيل غارات مكثفة ضد حزب الله منذ قرابة شهر‎.‎

وأوردت وزارة الصحة في بيان أن الغارة “في منطقة الجناح ‏‏- محيط مستشفى الحريري أدت في حصيلة جديدة إلى ‏استشهاد ثلاثة عشر شخصا من بينهم طفل فيما ارتفع عدد ‏الجرحى إلى 57 من بينهم سبعة عشر استدعت إصاباتهم ‏الدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج وحال سبعة منهم حرجة‎”.‎

وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل أربعة أشخاص بينهم طفل‎.‎

وألحقت الغارة أضرارا طفيفة بالمستشفى، لكنها أدت الى ‏انهيار أربعة أبنية مأهولة بالقرب منه، وفق ما شاهد مصور ‏لفرانس برس. وقال إن عمليات البحث كانت متواصلة صباح ‏الثلاثاء للعثور على ضحايا بين الأنقاض، بينما كان يُسمع ‏رنين هاتف خلوي من تحت الركام‎.‎

وشنّت اسرائيل ليل الإثنين سلسلة غارات على ضاحية بيروت ‏الجنوبية وأطرافها بعد إنذارات إخلاء للسكان. واستهدفت ‏إحداها للمرة الأولى منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الجوي ‏الأخير، منطقة الأوزاعي المجاورة لمنطقة الجناح، وفق ‏الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية‎.‎

إلا أن الحي المستهدف في محيط مستشفى رفيق الحريري ‏وحيث توجد أبنية سكنية مكتظة، لم تشمله إنذارات الإخلاء ‏الإسرائيلية‎.‎

وأدت الغارات ليلا على منطقتي الجناح والأوزاعي الى نزوح ‏عائلات ليلا، في وقت بلغت غالبية مراكز الإيواء في بيروت ‏طاقتها الاستيعابية القصوى‎.‎

وندّد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر ‏تورك الاثنين بـ”الأضرار الجسيمة” التي لحقت بمنشآت مدنية ‏جراء “القصف الإسرائيلي المكثف” الذي استهدف مؤسسة ‏القرض الحسن‎.‎ 

من جانبه، نفى الجيش الاسرائيلي أن يكون المستشفى مستهدفاً. وقال  ‏إنه “قصف ‏هدفا لحزب الله بالقرب من مستشفى رفيق الحريري ‏الجامعي في ‏بيروت في وقت متأخر من مساء الاثنين”.‏