المصدر: صوت لبنان
من يمسك بزمام الأمور في ايران بعد غياب القيادات البارزة؟
سلّط تقرير حديث الضوء على الهيكلية الحالية للسلطة ومراكز النفوذ في إيران، مُستعرضاً أبرز الشخصيات التي تقود البلاد وتمسك بزمام الأمور في الوقت الراهن، وذلك في أعقاب مقتل عدد من أهم القيادات الإيرانية السابقة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تتوزع أدوار القيادة والنفوذ في إيران حالياً بين عدة شخصيات بارزة في الجناحين السياسي والعسكري، إضافة إلى المؤسسات الدينية والقضائية، وفقاً للتقسيم التالي:
على قمة الهرم:
-
مجتبى خامنئي (الزعيم الأعلى): يتصدر المشهد كزعيم أعلى للبلاد. وتُشير التقرير إلى ملاحظة استثنائية تتمثل في أنه، ومنذ تعيينه في هذا المنصب، لم يظهر للإيرانيين في أي صورة حديثة أو مقطع فيديو مصور.
الجناح السياسي والتنفيذي:
-
مسعود بزشكيان: يتولى منصب الرئيس الإيراني، ليكون واجهة السلطة التنفيذية.
-
عباس عراقجي: يدير الدبلوماسية الإيرانية من خلال منصبه كـ وزير للخارجية.
-
محمد باقر قاليباف: يترأس السلطة التشريعية بصفته رئيس البرلمان.
الجناح العسكري والأمني:
-
أحمد وحيدي: يتولى منصب قائد الحرس الثوري الإيراني، وهو أحد أهم الأجهزة العسكرية في البلاد.
-
إسماعيل قاآني: يحتفظ بموقعه كـ قائد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، والمسؤول عن العمليات الخارجية.
-
سعيد جليلي: يبرز كأحد الشخصيات ذات النفوذ بصفته الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي.
السلطة القضائية والمؤسسات الدينية:
-
آية الله غلام حسين محسن إيجي: يتولى رئاسة السلطة القضائية في البلاد.
-
آية الله علي رضا أعرافي: يشغل منصباً مؤثراً كـ عضو في مجلس صيانة الدستور، وهو المجلس المعني بمطابقة التشريعات وتزكية المرشحين.