خاص
play icon
play icon pause icon
الثلاثاء ٧ تموز ٢٠٢٦ - 19:48

المصدر: صوت لبنان

ميشال حلو لصوت لبنان وشاشة vdl24: حزب الله يقايض الأرض بالسلاح…ومستحيل أن نكون ورقة بيد طهران!

أكد رئيس حزب الكتلة الوطنية ميشال حلو في حديث له ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 أننا مع الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام عدنا الى السياسة الحقيقية الهادفة لتحسين حياة الشعب اللبناني وبناء الدولة وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني بعدما اعتاد اللبنانيون طوال سنوات على خطابات لا علاقة لها بالواقع.

وعن ملف المفاوضات، لفت حلو الى ان المعادلة اليوم مع لبنان تشبه المعادلات مع الأردن ومصر وسوريا، فبدلا من معادلة “الأرض مقابل السلام”، يريد حزب الله تسليم الأرض مقابل الحفاظ على سلاحه، معتبرا ان تنظيم حزب الله يهدف الى حرب أبدية لمصلحة ايران، ويُستعمل من قبلها كورقة تفاوض وتهديد في صراعات فئوية وطائفية ولتهديد دول الخليج وهو ما نرفضه كليًا.

وشدد في هذا السياق على ان التفاوض يتطلب ان تُفاوض الدولة اللبنانية باسمها، لا ان يُفاوَض عنها في مسار “إسلام آباد” الذي لم يُدعَ إليه لبنان، رافضًا بشكل قاطع ان نكون ورقة بيد طهران التي تفاوض لمصلحتها الخاصة، وإذا ما ضمّت الملف اللبناني لمفاوضاتها فإنها ستدافع عن حزب الله فقط، واصفًا مسار “إسلام آباد” بالشأن الايراني، ومؤكدًا أننا سندافع عن مصلحتنا بالمفاوضات المباشرة.

وتابع موضحًا ان الأهم هو كسب أوراق القوة في المفاوضات، مبيناً ان ورقة قوة لبنان تكمن في الدولة والتنفيذ، فالدولة تمتلك قوة عسكرية وأمنية من جيش وقوى أمن قادرة على السيطرة على الأرض إن تحركت كما يجب، كما ان الجيش اللبناني هو الوحيد القادر على التـأكد من انسحاب اسرائيل وضبط الميليشيات، والحفاظ على السيادة، عبر تنفيذ قرارات الحكومة الواضحة بشأن سلاح وأنشطة الحزب.

وفي مقارنته بين المسارات المطروحة، جزم حلو بأن مسار “إسلام آباد” ليس سلامًا مستدامًا بل مجرد وقف لإطلاق النار يُراد منه الحفاظ على اسرائيل وحزب الله، ويُسلّم أوراقًا لايران تقوى عبرها لتعود الى الهيمنة على المنطقة.

وفي المقابل، وبشأن المواقف المعارضة لـ”اتفاق الإطار”، أشار الى ان حزب الله وبري ضده لانه يستهدف القضاء على سلاح الحزب، أما مواقف باقي المعارضين فتقف وراءها حسابات ومصالح ضيقة؛ موضحا أن “اتفاق الإطار” يُثبت ان لا أطماع لاسرائيل في لبنان، ويفتح المسار لسلام مستدام يضمن حصرية السلاح، وعودة الأسرى، وإعادة الإعمار وبالتالي فان من يريد هذه الثوابت عليه السير بهذا الاتفاق، بالتزامن مع ضرورة الضغط الدبلوماسي على اسرائيل لاستعادة الانسحاب ورفض الهيمنة الايرانية.

وعن زيارة وزير خارجية سوريا اسعد الشيباني الى لبنان، أعرب حلو عن أمله في ان تكون هذه الزيارة صفحة جديدة في مسار العلاقات بين لبنان وسوريا.