المصدر: صوت لبنان
وديع أبي رعد لصوت لبنان وشاشة vdl24: الذكاء الاصطناعي لا يملك ذوقًا… والجمهور هو الحكم الحقيقي
استعرض عضو لجنة الموسيقى في جوائز الموركس دور، المخرج الموسيقي ومدرب الصوت وديع أبي رعد، في حديث لصوت لبنان وشاشة VDL24 ضمن برنامج “كل شي جديد” مع الزميلة باتريسيا قسيس، أبرز محطات مسيرته الفنية، متوقفا عند تجربته في برامج اكتشاف المواهب ولجنة تحكيم الموركس دور وواقع الأغنية اللبنانية، إضافة الى تأثير الذكاء الاصطناعي في الانتاج الموسيقي.
وأوضح أبي رعد ان تقييم الأعمال الفنية في لجنة الموركس دور يستند الى معايير موسيقية وفنية تطورت مع الزمن، مشيرا الى ان عملية التصويت انتهت وبدأت مرحلة فرز النتائج.
وأكد ان الخبرة الطويلة في المجال الفني مكنته من اكتشاف الموهبة الحقيقية وتقدير قدرتها على التطور والاستمرار، لافتا الى ان الإحساس والموهبة يبقيان العنصر الأهم الى جانب المعرفة الأكاديمية.
كما تحدث عن تجربته في برنامج “ستار أكاديمي” حيث عمل على تدريب المشتركين وصقل مواهبهم، معتبرا ان تطوير الموهبة يحتاج الى متابعة وخبرة الى جانب الموهبة بالفطرة.
كما استعرض تجربته الإعلامية في تقديم برنامج تلفزيوني سعودي امتد على 70 حلقة، تناول في كل حلقة سيرة كبار مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية، معربا عن اعتزازه بهذه التجربة لما أسهمت به في نشر الثقافة الموسيقية.
وعن واقع الأغنية اللبنانية، رأى انه لا يمكن وصف المستوى الفني اليوم بالهابط فالتاريخ الموسيقي شهد انماطا غنائية مختلفة تطورت مع الزمن، معتبرا ان الحكم النهائي يبقى للجمهور الذي يختار ما يستمر وما يندثر.
وأضاف ان العائلة تؤثر بشكل مباشر في الذوق الموسيقي للأبناء، فيما يقع على عاتق المدارس تعريف الأطفال بمختلف انواع الموسيقى الى جانب الدور الأساسي للنقاد الموسيقيين في توجيه الذوق العام.
وأكد ان الأغنية اللبنانية ما زالت تحتفظ بمكانتها بفضل تميز اللهجة اللبنانية التي تعد من أجمل اللهجات الغنائية الى جانب اللهجة المصرية.
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، شدد على انه ليس ضد استخدامه شرط ان يبقى أداة مساعدة لا بديلا عن الانسان، موضحا ان الذكاء الاصطناعي يسرّع عملية الانتاج لكنه لا يمتلك الذوق أو الحس الفني، وان جودة نتائجه تعتمد على نوعية البيانات التي تُغذيه، محذرا من الاعتماد عليه بالكامل ، واصفا إياه بانه سلاح ذو حدين، ومؤكدا في الختام ان رفع مستوى الثقافة الموسيقية لدى الجمهور هو الضمانة الحقيقية لتمييز الأعمال الجيدة من الرديئة.