play icon pause icon

أي سيناريوهات تنتظر الإستحقاق البلدي؟ وما هي المخارج لإنجاز الإنتخابات وسط الحرب الدائرة في الجنوب؟

الأربعاء ٣ نيسان ٢٠٢٤ - 21:07

أي سيناريوهات تنتظر الإستحقاق البلدي؟ وما هي المخارج لإنجاز الإنتخابات وسط الحرب الدائرة في الجنوب؟

في العام ٢٠٢٢ ارجأت الانتخابات البلدية والاختيارية عاما اضافياً بسبب عدم توفر التمويل وتزامن هذا الاستحقاق مع الانتخابات النيابية.
في العام ٢٠٢٣ تأجلت الانتخابات للمرة الثانية بسبب المعوقات التقنية واللوجستية وتأمين التمويل اللازم لها. في مهلة اقصاها سنة أي ٣١ أيار من هذا العام.
اتى ايار والسيناريوهات كلها مفتوحة والسبب هذه المرة ليس تقنيا او لوجيستيا فوزير الداخلية بسام مولوي أكد الاستعداد الكامل لإجراء الانتخابات في 12 أيار في الشمال وفي 19 أيار في جبل لبنان، وفي 26 أيار في البقاع وبيروت، مع تأجيل الانتخابات في الجنوب بسبب الحرب الدائرة.
فهل ستجرى الانتخابات في موعدها ام يتحضر في الكواليس المغلقة مشروع قانون سيطيح في هذا الاستحقاق للمرة الثالثة؟
النائب جهاد الصمد يتحدث عن الموضوع عبر صوت لبنان معتبرا ان واقع الانتخابات البلدية محصور باتجاهين اما التمديد او اجراء الإنتخابات وفي الحالتين لا يمكن اتخاذ أي قرار الا من خلال قانون في مجلس النواب والتصويت عليه بالأكثرية ومن المرجح ان يتم اتخاذ القرار بعد عطلة الأعياد.
كم تبلغ الحاجة اليوم الى اجراء الإنتخابات البلدية والاختيارية؟ بالرغم من الحرب الدائرة في الجنوب؟ مع الإشارة الى البلديات المنحلة الذي بلغ عددها 126 بلدية من أصل 1026 حسب الدولية للمعلومات.
المديرة التنفيذية في الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات”LADE” ديانا البابا شددت على ضرورة اجراء الإنتخابات البلدية مهما كانت الظروف فيمكن اللجوء الى طرق تسهل العملية الانتخابية كالميغاسنتر او اللجوء الى الانتخابات في المناطق البعيدة عن النزاعات.
الى بعد الأعياد تبقى الانتخابات البلدية والاختيارية في كواليس الانتظار فإما السير بها او الإطاحة بها وعندها يتجدد مشهد تطيير الاستحقاقات الوطنية ومعها نسف ديمقراطية المواطن.

`