play icon pause icon

ارتدادات الإعتداء على بيت الكتائب خيمت على الاجواء في طرابلس

الجمعة ٢١ أيار ٢٠٢١ - 14:34

ارتدادات الإعتداء على بيت الكتائب خيمت على الاجواء في طرابلس

مجددا عادت الأنظار تشخص نحو مدينة طرابلس لمتابعة ما إذا كانت ستتحول من جديد الى صندوق بريد لمواجهة كل الأزمات التي يتخبط بها البلد.
بالأمس عاد كابوس الجولات القتالية بين أهالي التبانة وجبل محسن ليقلق راحة أهالي طرابلس بعدما بدأ إطلاق قنابل المولوتوف بشكل عشوائي على خلفية تعرض أبناء جبل محسن للاعتداء خلال مشاركتهم في الانتخابات السورية، لكن الأبرز كان إلقاء قنبلة مولوتوف على مكتب حزب الكتائب اللبناتية في منطقة عزمي مما أدى الى احراقه الأمر الذي أثار ردود فعل عارمة في صفوف الناشطين السياسيين والمدنيبن والذين رؤوا في هذا العمل الجبان محاولة لجر المدينة الى الفتن والأحقاد وهذاما يرفضه الجميع دون استثناء.

رئيس إقليم طرابلس الكتائبي عزيز ذوق أشار عبر صوت لبنان الى أن ما حصل ليل أمس هو نتيجة التشنجات التي رأيناها على أوتوستراد نهر الكلب وفي مناطق أخرى.

ولم يستبعد ذوق أن يكون طابورا خامسا يعمل على محاولة زرع الفتنة في مدينة طرابلس قائلا: “لا نرهّب ولا نهدد ولا نخاف ولا نهاب”.

الناشطة الاجتماعية سولاف الحاج شددت بدورها على ضرورة توحيد صفوف المعارضة ونبذ الطائفية.

استنكارات منددة بالفوضى وآراء عبر شبكات التواصل الاجتماعي منها ما يدين والأخطر تلك التي تعيد للأذهان العلاقة بين أبناء الطائفتين العلوية والسنية في المدينة، مخاوف بددها التدخل السريع للجيش اللبناني الذي عمل على إعادة الأمور الى نصابها.

`