play icon pause icon

الاكتئاب حل في المراتب الأولى كمرض العصر في لبنان

الثلاثاء ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢١ - 14:22

الاكتئاب حل في المراتب الأولى كمرض العصر في لبنان

لبنان بلد الاحتفالات التي لا تنته تحول الى سجن كبير.
خلطة بين stress الأزمات الوطنية المزمنة والمستعصية، وعزل كورونا ودمار العاصمة بانفجار مرفأ بيروت وعتمة الكهرباء، حوّلت اللبنانيين الى مجتمع مريض بالاكتئاب الجماعي، فكيف يشخص الطبيب والمعالج النفسي والعيادي مرام الحكيم اعراض هذا المرض..
دليل آخر على الكآبة المجتمعية: ازدياد العنف الأسري والجرائم والانكفاء اللافت لتقاليد الروابط العاىلية، لكن ماذا عن حفلات البذخ والسهر التي تغزو صور روادها مواقع التواصل الاجتماعي، فهل من تفسير طبي لهذه الازدواجية…
تجربة انفجار مرفأ بيروت جعلت الكل يعيش حال القلق والفراغ واجترار الأفكار السوداوية ، ملفين خوري اعلامية نجحت في تضميد ندوبها الجسدية وتحاول منذ أكثر من سنة مداواة الجراح النفسية.
العلاج ليس بكبسة زر وقد يحتاج كحد أدنى بين ستة أشهر وسنة.
1564، خط وطني ساخن للدعم النفسي والوقاية من الانتحار وضعته جمعية embrace بتصرف اللبنانيين بعد زلزال بيروت، الاخصائية النفسية ورئيسة الجمعية ميا عطوي تتحدث عن التجربة العلاجية حيث أوضحت أنه من بعد انفجار المرفأ فتحت العديد من العيادات المجّانيّة التي تستقبل حوالي ٣٥٠ شخص شهرياً و نقوم ب٧٠٠ جلسة تقريباً وتبيّن من الجلسات وجود حالة من الإكتئاب الجماعي .
الشعور المعمم لدى اللبنانيين انهم عالقون، فما المطلوب لاخراجهم من هذا السجن النفسي؟
علّق الدكتور مرام الحكيم موضحاً انّ العلاج لا يمكن أن يكون جماعيّاً بل يتطلب مبادرة فرديّة من الشخص نفسه وعلّقت عطوي مضيفة أن الحل يبدأ بإيجاد استراتيجيّة اجتماعية، إقتصاديّة وتحقيق العدالة.

في الخلاصة صحة المجتمع اللبناني ليست بخير، والعلاج يتطلب شروطا” هي حتى الان تعجيزية، والكآبة ستبقى الرفيق اليومي للبناني يرافقها الإقبال على ادوية الاعصاب لتهدئة الانفعالات

*هذا الموضوع تم إنتاجه بدعم من برنامج “النساء في الأخبار” التابع للمنظمة العالمية للصحف وناشري الأنباء “وان-ايفرا”

`