play icon pause icon

التناقضات الحياتية تغزو المشهدية، فماذا عن صراع الطبقات المجتمعية؟

الأحد ٢٣ حزيران ٢٠٢٤ - 17:50

التناقضات الحياتية تغزو المشهدية، فماذا عن صراع الطبقات المجتمعية؟

البلد في أحضان الغنى والفقر، المصروف من دون حدود والإدخار المدروس، الحرب والدمار جنوباً والسلام والاستقرار في المناطق الأخرى
وبين التهديد بصيف مشؤوم وضرب القطاع السياحي المطار “مفوّل” ومكتظ بالسياح والمغتربين.
فهل لبنان يعيش حالة من التخبط؟ او صراع طبقي؟
رئيس جمعية مبادرات وقرارات الناشط المجتمعي الدكتور دال حتي تناول التناقض المجتمعي عبر صوت لبنان مختصراً الواقع بثلاث كلمات تبدأ بحرف التاء
التميّز، فالشعب اللبناني متميّز ويحب الحياة، فالتقبل فالشعب يتقبل الواقع مهما كانت الأزمات والمحن ثم التأقلم فالمواطن يتكيّف مع الظروف ويحاول تحسين واقعه.
ويضيف حتي ان الازدواجية المجتمعية موجودة في لبنان منذ اكثر من ٤٠ سنة، ففي فترة الحرب اللبنانية كان القتال يدور على خطوط التماس وبالرغم من ذلك كانت السهرات قائمة والعمل لم يتوقف، فالشعب اللبناني يتحدّى الظروف ويستمر في محاربة الأزمات وتخطيها باحثاً عن مخارج لاستمراره في وطنه.
قد ينشأ التناقض كاستجابة لظروف اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية متغيرة، حيث تتكيّف المجتمعات مع هذه التغييرات ما يخلق التناقضات في القيم والسلوكيات.

`