play icon pause icon

الخطة الأمنية المنفذة في بيروت وضواحيها مستمرة على الرغم من الاحتجاجات

الأثنين ٢٠ أيار ٢٠٢٤ - 17:34

الخطة الأمنية المنفذة في بيروت وضواحيها مستمرة على الرغم من الاحتجاجات

حملة إعتراض وتشويش تواجهها الخطة الأمنية لبيروت والضواحي التي انطلق تنفيذها الخميس الماضي لحفظ الأمن ومكافحة ظاهرة إنتشار الدرجات والآليات المخالفة.

وما تعرضت له فصيلة المريجة السبت من رمي حجارة وإطلاق النار في الهواء خير دليل.

فهل من يريد أن تبقى المدينة مسرحاً للفلتان؟ العميد خليل الحلو تناول الأمر عبر صوت لبنان حيث أكد أن الخطة الأمنية التي اقرها وزير الداخلية كان من المفترض أن ينسقها مع زملائه الذين يمثلون الضاحية الجنوبية وأن الإعتراضات هي من أصحاب الدرجات النارية وهم بالآلاف ويشكلون خطراً على أنفسهم وعلى غيرهم.

عددٌ كبير من أصحاب الدرجات النارية والآليات المصادرة إحتج على التلكؤ في إنجاز المعاملات.

وقال الحلو: “الخطة الأمنية امر ضروري وخاصةً أن الدرجات الآلية أصبحت تشكل خطراً أكبر من السلاح المتفلت.”

الخطة الأمنية كانت مطلب الجميع لحماية المواطنين على الطرقات من عمليات النشل والسلب والتصرفات المتهورة، فهل يريد المعترضون الإبقاء على الفلتان والتفلت؟

`