play icon pause icon
الأثنين ٢٠ تموز ٢٠٢٦ - 08:26

بانتظار لقاء ترامب عون، الرئيس اللبناني التقى وزير الخارجية الاميركي في مقر الوزارة

في واشنطن، لقاء يمكن وصفه بالسياسي التقني بين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الاميركية.

روبيو طرح عناوين اساسية اولها ان لبنان لا يمكن ان يكون ملحقاً بأي مسار تفاوضي آخر، وان السيادة اللبنانية لا يمكن ان تكون الا بقرار لبناني صادر عن المؤسسات الدستورية.

عون شدد من جهته على تحقيق اوّل انسحاب اسرائيلي من المنطقة النموذجية الاولى،

وصدر عن الخارجية الأميركية بيان ذكر فيه ان الجانبين بحثا في تنفيذ الإطار الثلاثي. وأشاد الوزير روبيو بشجاعة الحكومة اللبنانية، وبجهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي نحو السلام.
الرئيس عون طالب بتعزيز الدعم الاميركي للجيش اللبناني، وترجمة الاهتمام الاميركي بلبنان على الصعد الاقتصادية والاستثمارية في مختلف القطاعات، لا سيما الطاقة والاتصالات والمواصلات، كما واعادة الاعمار.

ووعد الوزير روبيو بالبحث عملياً في ترجمة الافكار التي طرحها عون من خلال عقد مؤتمرات للتنفيذ.

الموضوع السوري حضر سريعاً في لقاء عون روبيو، وقد يحضر بقوة في اللقاء مع ترامب والوقوف على حقيقة مراده من الدعوات المتكررة للرئيس الشرع في معالجة سلاح “حزب الله”.
وقد لا تشفي اجابة ترامب غليل عون الطامح للعودة من واشنطن بضمانة اميركية بعدم السماح بدخول سوريا مرة جديدة الى لبنان من باب سلاح الحزب، لأن في ذلك عدة مخاطر أولها انتهاك السيادة اللبنانية، ثانياً تأجيج الصراع المذهبي السني الشيعي، وثالثاً الاطاحة بالصيغة الاطار.

ترامب وفي معرض اجابته المتوقع ان تكون غامضة، قد يقترح على عون زيارة دمشق للقاء الشرع والتفاهم على الملفات المشتركة.

`