play icon pause icon

تسع سنوات مضت على اغتيال اللواء وسام الحسن، حقيقةُ زلزال الرابع عشر من شباط لا تزال ضائعة والعدالة مؤجلة

الثلاثاء ١٩ تشرين الأول ٢٠٢١ - 15:57

تسع سنوات مضت على اغتيال اللواء وسام الحسن، حقيقةُ زلزال الرابع عشر من شباط لا تزال ضائعة والعدالة مؤجلة

دولةٌ يقتلُ فيها الحق ليبقى الباطل، وينتهكُ القضاء لتُسرق العدالة.

حتى يومنا هذا شهداء الأرز والنضال لا حقيقةَ حول إغتيالهم، إن عدنا في الزمنِ تسعُ سنواتٍ إلى الوراء، يصادفُ اليوم ذكرى إغتيال اللواء وسام الحسن.
ملفاتُ التحقيقِ فُتحت،والأقاويلُ تعددت، ولكن في ظلِ الفلتانِ السياسي والقضائي ضاعتِ الأمور وتشوهت صورةُ التحقيق.
الصحافي أسعد بشارة تحدث لصوت لبنان عن حادثة إغتيال الحسن بعد مرور تسعِ سنوات معتبراً إغتيال اللواء وسام حسن هو ضمن مجموعة إغتيالات كانت قائمة آنذاك،أما بالنسبة للتحقيق،فكما حصل في تحقيق الحسن يحصل اليوم بتحقيقات المرفأ،فهم يحاولون دفن التحقيق،وبالتالي هذه هي أساليب ح-ز-ب ا-ل-ل-ه.
المطلوب واضح، قضاء نزيه ومستقل بعيداً عن زواريب الأحزاب السياسية.ربما العدلُ لم ينصف شهداء الأرز ولكن تحقيقات تفجير المرفأ ستكون باباً لكل ما حصل في السابق من تفجيرات ، وإغتيالات لثوار الأرز وغيرهم من الأحرار، لطالما أن القاتل واحد وباتت هويته واضحة أمام الجميع.

`