play icon pause icon

سنة على انفجار المرفأ واهالي الضحايا حرقتهم لم تبرد بعد، والتداعيات البيئية والصحية والنفسية لا تزال مستمرة

الأثنين ٢٦ تموز ٢٠٢١ - 14:25

سنة على انفجار المرفأ واهالي الضحايا حرقتهم لم تبرد بعد، والتداعيات البيئية والصحية والنفسية لا تزال مستمرة

المكان : مرفأ بيروت

الزمان : 4 اب 2020

المكان والزمان لا يزالان شاهدين على افظع جريمة عرفتها البشرية في تاريخها الحديث والتي شبهها البعض بقنبلة هيروشيما لما خلفته من تدمير للبشر والحجر فاستشهد المئات وسقط الاف الجرحى وحرقة قلوب اهالي الضحايا لم تنطفىء بعد ولن تنطفىء طالما المسؤولين عن هذه الجريمة هم خارج القضبان ومحميون من هذه الطبقة السياسية المجرمة (فعلا يلي استحوا ماتوا)

اذن تداعيات هذه الجريمة لا تزال مستمرة على مختلف المستويات و لاسيما عند اهالي الضحايا الذين لم تجف دموعهم بعد وحرقة قلوبهم على فراق احبائهم كوت معها أيضا قلوب جميع اللبنانيين بالرغم من مرور عام عليها، فضلا عما احدثته من دمار هائل في الممتلكات والقطاعات الطبية فيما اثارها البيئية والنفسية انعكست على مجمل حياتنا اليومية .

الباحثة الكيميائية في الجامعة الاميركية في بيروت الدكتورة نجاة صليبا كشفت لصوت لبنان انه بعد انفجار 4 اب اصبحنا نعيش في مستنقع كله تلوث سواء في الهواء او من المادة المشعة التي ظهرت أو من خلال الدمار الذي خلفه هذا الانفجار .

وختمت موجهة كلامها للطبقة السياسية الحاكمة قائلة : انتم فشلتم بعملكم… فلّوا

من جهته المدير الطبي لمستشفى القديس جاورجيوس الجامعي الدكتور اسكندر نعمة قال لإذاعتنا ان القطاع الطبي لم يستعد نشاطه بعد، فقد اضطر المستشفى بفعل الانفجار ان يتوقف عن العمل منذ انشائه قبل نحو 140 عاما لمدة ثلاثة اسابيع

وأكد إننا نكافح ومستمرون في تأدية وتكملة رسالتنا الانسانية لكي ترجع المستشفى الى سابق عهدها .

وما عسانا نقول الا الصبر لاهالي الضحايا لكشف الحقيقة

وللسياسيين نقول : التاريخ لن يرحمكم فإلى مزبلته لان عدالة السماء اقوى من طغيانكم؟!

`