play icon pause icon

عيد البربارة يتأقلم مع الأزمة الاقتصادية والتحضيرات قائمة ولو بحسرة

السبت ٢ كانون الأول ٢٠٢٣ - 18:31

عيد البربارة يتأقلم مع الأزمة الاقتصادية والتحضيرات قائمة ولو بحسرة

في احضانِ الأزمةِ المعيشية والاقتصادية، يُصرُّ المواطنونَ على احياءِ تقاليدِ عيد البربارة. التحضيراتُ قائمة، الأولادُ عادوا الى خِزانة جدتِهم للتنكر بعد ان أصبحتِ الأسعارُ كاوية وتتراوحُ بين الخمسة دولارات والثلاثين دولاراً للزَي التنكري الواحد.
باتت السيداتُ يحضرّنَ الحلويات ولو ان طاولةَ الضِيافة تغيرت معالمُها فبدلاً من شراءِ الأصناف كُلِّها كالقطايف صاحبةِ الشهرة والسكريات والحلويات العربية أصبحن يخترن صُنفين كالمعكرون والقمح.
في جولةٍ على الأسعار، تحدّثَ أحد اصحابِ المحالِ التجارية جاك الجميل عبر صوت لبنان
معتبرا ان نسبة الاقبال على شراء ضيافة عيد البربارة اختلفت كثيراً عن السنوات الماضية وبات المواطن يستغني عن أصناف عدة.
اما الأسعار وحسب الجميّل فأتت على الشكل التالي:
١/٢ كيلو جوز ٤٥٠ ألف كذلك الأمر بالنسبة للكاجو واللوز
١/٢ كيلو زبيب ٢٠٠ ألف ليرة
القطايف الحبة الصغيرة ١٧٥ ألف والوسط ٢٧٥ ألف ليرة
اما القشطة فسعر الكيلو ٥ دولار
الأزمة الاقتصادية اعادت البعدَ الروحي الاجتماعي للعيد بقوةٍ كبيرة. عن هذا الموضوع تحدث المسؤول في دائرة الإعلام في أبرشية أنطلياس المارونية الخوري ميراب الحكيم معتبراً
اننا نستذكر القديسة بربارة ونتعلّم منها نعمة الثبات مهما اشتدت علينا الأزمات
كما علينا ان نركّز على سيرة الشَّهيدة بربارَة وعلى فِكرة ان نكون شُهوداً حتى لو لم تكن دعوتنا الاستشهاد
كما ان نتنَكّر بزي لا يتعارض مع معنى العيد ويمكننا إجراء مسابقات حول اللّباس الأجمَل باستبعاد الأزياء التي ترمز للموت!
بات المواطنُ في اعياده يعيشُ حالةَ القديسة بربارة فهو يهرُبُ في حقلِ الاستمرارِ والصمود من ظلمِ الحكامِ والمعنيين

`