play icon pause icon

في يوم الاستقلال فراغ المؤسسات يطغى على المشهدية

الأربعاء ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٣ - 13:15

في يوم الاستقلال فراغ المؤسسات يطغى على المشهدية

استقلال لبنان في ذكراه الثمانين يحل في ثمانين مصيبة وثمانين أزمة وثمانين علة
يحل الاستقلال ولبنان يعيش الاحتلال في القرارات والمواقف وفي تحديد المصير
الفراغ في كل مكان في الجمهورية وحاكمية مصرف لبنان و مواقع عسكرية عدة وقد يمتد الأمر إلى قيادة الجيش.
عن اي استقلال يمكن الحديث اليوم وسط فراغ المؤسسات القائم وانقسام الأطراف السياسية بين من يريد بناء الدولة ومن يريد هدمها ؟
المؤرخ والأستاذ الجامعي عصام خليفة يتحدث عن الموضوع عبر صوت لبنان
معتبراً ان ما يحصل هو محاولة لتفكيك الدولة واضعاف لبنان الكيان في شرق المتوسط
ويضيف ان دورنا التأكيد على استقلال الدولة اللبنانية من خلال الحفاظ على حدودها وديموغرافيتها وبالتالي علينا التشديد على ضرورة حل الأزمة المالية بما في ذلك استعادة أموال المودعين كما عودة القضاء الى ممارسة صلاحياته المعطلة
هل يزيد الفراغ في مؤسسات الدولة الأزمات المعيشية والمالية والاقتصادية والأمنية تعقيداً وكم تبلغ الحاجة إلى الوحدة الوطنية؟
خليفة يعتبر ان الفراغ في المؤسسات ادّى الى تعقيد الأزمة وانهيار البلد وسيطرة القوى الخارجية على ثرواته وشعبه ويضيف انه على اللبنانيين المدافعة عن الاستقلال والعودة الى لبنان الحياد تجاه المحاور الاقليمية
وشدّد خليفة على أهمية الارادة الوطنية واللجوء الى وحدة السلطة والسلاح وليس الى الانقسام والمصالح الشخصية
الاستقلال لم يغب هو حاضرٌ في كتب التاريخ في المدارس والجامعات ، يدرّس ويحفظ بالتواريخ والأحداث والتفاصيل وهو من صنع رجال دولة استلموا الحكم قبل ثمانين عاماً، فمن يصنعه اليوم؟

`